فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٤٣ - رأى متأخرين
شرح عربى: او بالبعض، خبر مقدّم لقولنا: تفصيل البعض، من الحكماء له، ذا،
القول هو، المرضىّ.
فذاته تعالى علم تفصيلى بالمعلول الاوّل و اجمالى بما عداه من الممكنات و
هكذا كلّ علّة بعد الحقّ الاوّل تعالى علم تفصيلى و صورة علميّه له
تعالى بالمعلول الّذى يلى تلك العلّة بلا واسطة و اجمالى بماله واسطة.
هذا ضبط الاقوال و بيانها مجملا بحيث يحصّل للطّالب احاطة اجماليّة
عليها. و امّا بيانها تفصيلا و بيان مالها و عليها كذلك فموكول الى
الكتب المفصّلة و لا سيّما الكتاب الكبير لصدر المتألّهين شكّر اللّه سعيه
و لنشرع فى تحقيق ما هو الحقّ عندنا.
ترجمه: يا علمش ببعضى تفصيلى و ببرخى اجمالى است، اينقول را پارهاى از
حكماء پسنديده و اختيار كردهاند، پس ذات اقدسش نسبت به معلول اوّل علم
تفصيلى داشته و به ما عداى آن از ممكنات علمش اجمالى است و همچنين است هر
علّتى كه پس از حقتعالى است يعنى علم آن علّت به معلولى كه تلو آنست و بينشان
واسطهاى نيست تفصيلى بوده و به معلولات بعدى كه معلول بالواسطه آن علّت
مىباشند علم اجمالى دارد. اين بود ضبط اقوال و بيان اجمالى و مختصر آنها
بطورى كه براى طالب اجمالا احاطه بر آنها حاصل مىشود.
و امّا بيان تفصيلى و ادلّهاى كه براى هر يك بوده و نيز ايرادات و
اشكالاتى كه بهر كدام وارد است موكول به كتب مفصّله مخصوصا كتاب بزرگ
اسفار كه تأليف صدر المتألّهين است بوده طالبين بآنها رجوع فرمايند و اكنون
مىپردازيم بتحقيق آنچه از نظر ما حقّ و صواب مىباشد.
شرح فارسى:
توضيح
٢- طائفه دوّم دسته ديگرى از حكماء هستند كه اعتقادشان اينست كه
ذات حقتعالى نسبت به بعضى از ماسوى علم اجمالى است و نسبت به بعضى ديگر
علم تفصيلى مىباشد.
اين گروه علم حقتعالى بمعلول اوّل را كه عقل اوّل باشد تفصيلى و به غير