فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٦٤ - فصل تأويلات حكماء نسبت به مثل افلاطونى
ترجمه: بعضى گفتهاند: مثل نوريًّه عبارتند از صور هيولانى كه بمبدء اوًّل يعنى
حقتعالى منتسب و مضاف باشند.
حيثيًّت زمانى بودن در اينها چون « آن » با حيثيًّت مكانى بودن نظير
« نقطه » از نظر مبدء اوًّل بىمعنا و بىاساس است بلكه در طول دهر اين دو حيثيًّت
مستقرًّ و مستمرًّ مىباشند بدون اينكه تبديل و تبدًّلى در آن حاصل شود لذا اجتماع
شيئ با هيولاى اوًّلى و دوًّمى و هكذا از نظر حقًّ تبارك و تعالى در يك عرض
است.
شرح عربى: قيل، و القائل هو السًّيًّد المحقًّق الدًّاماد قدًّس سرًّه:
المثال صور، افراد نوعه الًّتى فى، الهيولى، لكن، بما هى تضاف
للمبادي الاولى، لا من حيث نسبتها الى انفسها و لا من حيث نسبة
بعضها الى بعض لانًّ هاتين النًّسبتين مثار الكثرة بخلاف النًّسبة
الاولى، حيث زمانيًّاتها، اى زمانيًّات صور الافراد الهيولانيًّة، و الازمنة،
مثل مكانيًّاتها و الامكنة كالآن و النًّقطة، لفًّ و نشر مرتًّب، فى الدًّهر
جمع، تأكيد للزًّمانيًّات و ما بعدها فهى من هذه الجهة واحدة باقية
مجرٍّدة اى مسلوب عنها احكام المادًّة.
فالشًّيئ فيه، اى فى الدًّهر، مع هيولاه الاولى و الثًّانية، اجتمع، اى
يرتفع التًّعاقب و الغيبة من البين.
ترجمه و شرح فارسى: ٢- محقًّق داماد « ره » درباره مثل نوريًّه مىفرمايد:
مثل عبارتند از صور افراد هيولانى باعتبار انتسابشان به مبدء اولى نه
انتسابشان بذوات و نفوس خود و نه اضافه بعضى از آنها به بعضى ديگر زير اين دو
اضافه مثار كثرت و مظهر تعدًّد است بخلاف نسبت اولى و بعبارت ديگر افراد
هيولانى و يا بهتر بگوئيم جميع ماديًّات و زمانيًّات اگرچه فى نفسها و يا باعتبار
اضافه بعضى از آنها ببعضى ديگر محتاج به امكنه و ازمنه و اوضاعى هستند كه
باعث محجوب ماندن بعضى از بعضى ديگر مىشود ولى بملاحظه احاطه علميًّه
حقتعالى به آنها بعلم اشراقى شهودى و انكشاف تام وجودى در مرحله واحدى از