فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٦٨ - انتقاد مصنف(ره) بتأويلات قوم
شرح عربى: و لا دخل لهذه التًّأويلات بمرامهم.
امًّا الاوًّل: مع كونه خلاف الظًّاهر فلانًّ ارجاع الصًّور المرتسمة الى
المثل و تأويلها اولى و احقًّ من ارجاع المثل اليها و تأويلها بها كما لا
يخفى على المنصف.
و امًّا الثًّانى: فلانًّ اخذ الافراد الماديًّة منسوبة الى المبادئ متدلًّيًّة بها
يصحًّح كونها قاعدة مخروط نورها و اشراقها الفعلى و بعبارة اخرى هى
بهذا النًّظر مقام وحدتها فى الكثرة لا مقام الكثرة فى الوحدة.
و امًّا الثًّالث: فظاهر البطلان.
و امًّا الرًّابع: مع كونه خلاف الظًّاهر ايضا فلأنًّ الماهيًّد المطلقة كلٍّى
طبيعى و المثال النًّورى موجود شخصى و تجرٍّدها بتجريد المجرٍّد و تعرية
المعرى و ليس واقعيًّا و ثباتها و وحدتها ليسا بالعدد و جوهريًّتها ليست
عينيًّة بل ذهنيًّة.
ترجمه و شرح فارسى:
انتقاد مصنًّف (ره) بتأويلات قوم
چهار تأويلى كه از حضرات نقل شده مرضىًّ مصنًّف نبوده فلذا در مقام
تضعيف آنها مىفرمايد:
تأويلات مذكور ربطى بمرام قائلين به مثل نوريًّه ندارد:
امًّا تأويل اوًّل: بجهت آنكه مثل نوريًّه را به صور مرتسمه در ذات
باريتعالى تفسير كردن خلاف ظاهر مراد افلاطون و ديگر قائلين به آن است بلكه
اولى و سزاوار عكس اين تأويل است يعنى حقًّ اين است كه بگوئيم مراد معلًّم اوًّل
« ارسطو » و بعضى ديگر كه بصور مرتسمه در ذات حقتعالى قائل شده و به اين ترتيب
علم حضرت را علم صورى قلمداد كردهاند مرادشان همان مراد افلاطون و تابعين
وى است يعنى از صور مرتسمه ايشان همان مثل نوريًّه را اراده كردهاند و اين حمل و
تأويل بمراتب از تأويل مزبور اولى و سزاوارتر است.
و امًّا تأويل دوًّم: اينكه مرحوم محقًّق داماد مثل نوريًّه را به صور افراد