فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٨٤ - معناى تبعيت امر و مشاراليه آن
شيئيّة لها ماهيّد و وجودا و امّا بأنّ لها شيئيّة ماهيّة فقط و امّا بانّ لها
شيئيّة وجودا ايضا.
و الوجود امّا ذهنى و امّا عينى.
و الذّهنى امّا بنحو الأرتسام و امّا بنحو الأتّحاد.
و العينى امّا وجود تجرّدى و امّا وجود مادّى و الكلّ باطل سوى واحد
منها فاشرنا الى الثّالث بقولنا:
امّا بالارتسام فى الذّات حصل فهو، المطلوب.
و الى السّادس بقولنا: و الّا الخلق كان ازلى، وقف بالسّكون على
لغة.
و الى الاوّل بقولنا: او ميّزه علمه لا يحصل، و العلم مضاف الى
المفعول و الضّمير عائد الى الخلق و افراده و مراعاة للفظ الخلق.
ترجمه و شرح فارسى
فصل استدلال مشّائين بر ارتسامى بودن علم حقتعالى و ردّ مصنّف ادلّه ايشان را
ايشان مىگويند مدّعاى اما اين است كه حقتعالى علمش به اشياء به واسطه
ارتسام صور آنها است زيرا در غير اين صورت يكى از امور پنجگانه ذيل لازم
مىآيد و تمامش باطل و مستحيل است شرح و تفصيل توالى فاسد چنين
است:
حقتعالى در ازل به جميع اشياء عالم بوده زيرا علم بذاتش داشته و چون
ذاتش سبب و علّت تامّه براى كافّه اشياء است لاجرم علم بعلّت ملازم است با علم
بمعلول.
و چون علم از صفات اضافى است مستدعى طرف اضافه يعنى معلوم است
پس اگر در ازل قائل بعالم بودنش شديم مىبايست در همان ازل طرف اضافه كه
معلوم است محقّق باشد.