فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٠٥ - فصل علم حقتعالى بذات
كافى در تحقّق علم دانسته و حصول صورت را لازم نمىدانند قهرا طرز استدلال
ايشان از طرف ديگرى صورت مىگردد مثلا ممكن است ايشان بگويند:
اگر ذاتش معقول غير باشد از دو حال خارج نيست:
١- شرط معقوليّت حصول براى غير است.
٢- شرط معقوليّت حصول نيست.
در صورت اوّل: اگر ذات حضرتش معقول غير باشد پس حصول بايد
بواسطه تعقّل صورتش در نزد غير باشد و اين لازمهاش عدم تجرّد حضرتش است كه
خلاف فرض مىباشد.
و در صورت دوّم: اگر شرط معقوليّت حصول نباشد بلكه مجرّد حضور معلوم
نزد عالم كافى باشد قطعا اين معنا براى ذات حقتعالى حاصل است چه آنكه ذاتش
بنحو اعلى و اكمل نزد ذاتش حاضر است و نتيجه ثابت مىشود.
شرح عربى: ان قلت: هل يمكن التّمسّك بالتّضايف لا ثبات معقوليّة ذاته لذاته كما
لاثبات فعليّة العاقليّة بان يقال اذا كانت المعقوليّة فى مرتبة ذات المجرّد
بحيث لا وجود له الّا المعقوليّة كانت العاقليّة ايضا فى مرتبة ذاته لانّ
المفروض قطع النّظر عن جميع الاغيار فى المعقوليّة.
قلت: نعم، قد استدلّ صدر المتألّهين (س) بتكافوء المتضايفين فى
المشاعر و غيره على اتّحاد العاقل و المعقول فى العلم بالغير ايضا و لكن
عندى انّه لا يثبت المطلوب بهذا اذا التّكافوء فى المرتبة الّذى هو من
احكام التّضايف لا يقتضى ازيد من تحقّق احد المتضايفين مع الآخر
و لو بنحو المقارنة لا مقدّما و لا مؤخّرا لا الاتّحاد كيف و العلّة مضايفة
للمعلول و المحرّك للمتحرّك و التّكافوء لا يستدعى الّا ثبوت المعيّة فى
المرتبة بين طرفى كلّ منهما لا اتّحادهما وجودا و حيثيّة و الّا اجتمع
المتقابلان فى موضع واحد من جهة واحدة.
ترجمه و شرح فارسى:
سؤال
قبل از شرح سؤال لازم است زمينه بوجود آمدن آن بيان شود و آن اين است: