فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٨٦ - معناى تبعيت امر و مشاراليه آن
« غيرها » معطوف به آن است، خبر براى « قولهم » .
الحلّ: مبتداء و جمله « ان لم يعن الخ» خبر آن است.
ترجمه: يا بايد قائل به ثبوت معدومات شويم و يا مثل افلاطونيّه را ملتزم بشويم يا
غير اين توالى فاسد از امور فاسد ديگر و حال آنكه تمام ممتنع و محال است.
كلام ايشان بمثل قدرت و غير آن نقض شده و جواب حلّى اينستكه معناى
عرضى علم و قدرت قصد نداشته تا اشكالات مذكور وارد شود.
شرح عربى: و الى الثّانى بقولنا: او يثبت المعدوم و الى الخامس بقولنا: او يكن،
تامّة، مثل، افلاطونيّة و الى الرّابع بقولنا، او غيره، كاتّحاد العاقل و
المعقول.
و امتنع التّالى لكلّ، من هذه الشّرطيّات، بمثل، خبر لقولنا « قولهم » ،
قدرة و غيرها، كالأرادة، انتقض، لأنّ القدرة ايضا ازليّة تقتضى
مقدورا حتّى القدرة على المكوّنات لأنّها ايضا ازليّة تقتضى المكوّن
فيلزم ازليّته و الصّورة هنا لا تكفى لانّ وجوده العينى ايضا مقدور.
و الحلّ: ان لم يعن معناها، اى معنى العلم و القدرة و غيرهما،
العرض.
يعنى قد يطلق العلم و نظائره و يراد بها معانيها الاضافيّة العرضيّة و لا
شكّ انّها بهذا الاعتبار متأخّرة عن وجود متعلّقاتها و ليست صفات
كماليّة له تعالى و قد يطلق و يراد بها مبادى تلك الاضافات و هى
متقدّمة على وجود المتعلّقات و لا مدخليّة لغيره تعالى فى تتميم ذاته او
صفاته امّا سمعت منّا انّ العلم الفعلى و هو الاضافة الاشراقيّة لا
يستدعى متعلّقا فما ظنّك بالذّاتى و الايجاد الحقيقى لا المصدرى هو
الوجود المنبسط الّذى هو تلك الاضافة الغير المستدعيّة للمتعلّق و فى
احاديث الائمّة المعصومين ما يؤيّده كقول الرّضا عليه السّلام له معنى
الرّبوبيّة اذ لا مربوب و حقيقة الالهيّة اذ لا مألوه و معنى العالم و لا
معلوم الحديث.