فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٠٥ - وجه تسميه به لوح محفوظ
محلّ مبتداء و « دلّ على القدرة» خبر آن است.
لا يلزمنّها: فعل و مفعول و « حدوث ما انفعل» مضاف و مضافاليه، فاعل آن
است.
لكنّ: از نواسخ و « الشّعور » اسم آن و « وجب بالفعل» خبرش است.
الحقّ: مبتداء و « موجب » خبر و جمله « ليس موجبا» معطوف به خبر است.
ترجمه: نور بودن حقتعالى دلالت بر قدرت او دارد و اين دلالت لازمهاش حادث
بودن امر مقدور نيست.
ولى لازم است فاعل و قادر باشعور باشد در نتيجه بايد گفت حقّ تعالى
فاعل موجب « بكسر » است و فاعل موجب « بفتح » نيست.
شرح عربى:
غرر
فى القدرة
و كونه تعالى نورا على القدرة دلّ، لانّ الفياضيّة لازم النّور و هذا النّور
عين المشيّة و الشّعور، لا يلزمنّها حدوث ما انفعل، اى الحدوث
الزّانى فى المقدور القابل للاثر خلافا للمتكلّمين فاعتبروا فى مفهوم
القدرة انفكاك متعلّقها وقتا ما عن الذّات و قد عرّفوا قدرته تعالى
بصحّة الفعل و التّرك و هو باطل اذ الصّحّة هى الأمكان و واجب
الوجود بالذّات واجب الوجود من جميع الجهات فالقدرة كون الفاعل
بحيث ان شاء فعل و ان لم يشاء لم يفعل كما قلنا:
لكنّ بالفعل الشّعور وجبا، و يلزمه المشيّة المعتبرة سابقا بقولنا « للقدرة
انم قوّة فعليّة ان قارنت بالعلم و المشيّة» فالحقّ، تعالى موجب، « بكسر
الجيم» اى فاعل يجب فعله بقدرته و اختياره و هذا على مذهب الحكيم
حيث يقول « الشّيئ ما لم يجب لم يوجد».
و ليس موجبا، « بفتح الجيم» اى فاعلا يجب فعله لا بقدرته و اختياره
كالمضطر تعريض الى من نسب الى الحكماء اطلاقهم الموجب عليه