فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٥٧ - وجه تعبير بانتساب اشراقى
به الاشياء المتخالفة تفصيلا عندهم.
و امّا عندى موافقا لبعض ابناء الحقيقة فلمّا كان بسيط الحقيقة
واجدا و جامعا لكلّ وجود و كمال وجود بنحو اعلى فهو فى عين
وحدته و كونه علما اجماليّا اى وجودا واحدا بسيطا.
لدىّ علم، تفصيلى كما قلنا، بتفصيل بذات كلّشيئ، فانّ الصّورة
الذّهنيّة كصورة الشّمس لا يمكن ان تكون حكاية عن الاشياء
الكثيرة لانّها ماهيّة و الماهيّة حيثيّد ذاتها حيثيّة المغايرة مع الماهيّة
الاخرى و مع الوجود مطلقا و الوجود المضاف اليها واحد بالعدد مرتبته
مرتبة الضّيق.
و امّا الوجود فيحثيّة ذاته حيثيّة السّعة و الاحاطة فالوجود الصّرف
يجمع كلّ وجود بنحو اعل بحيث لا يشذ عنه شيئ منها و النّحو
الاعلى من كلّشيئ هو تمامه و كماله و شيئيّة الشّيئ بتمامه و كماله و
فيضه يسع كلّشيئ فهو يحكى كلّ وجود لا يقصر عنه رداء كبريائه و
لمّا كان هنا مظنّه سؤال هو ان هذا الوجود الخاصّ و الماهيّة الخاصّة و
بالجملة ذات كلّشيئ المذكورة فى النّظم لم يكن فى الازل فكيف كان
معلوما و المعدوم لا يعلم اجبنا بانّه:
ترجمه: مرحوم مصنّف در ذيل « و العلم الاجمالى الكمالى» مىفرمايد:
مقصود علم اجمالى است كه بين اشراقى و مشّائى متّفق عليه مىباشد چه
آنكه اشراقى مىگويد:
نفس وجود ذات علم اجمالى است كه بر علم تفصيلى يعنى وجود اشياء
مقدّم مىباشد.
مشّائى مىگويد:
علوّ و مجد اوّل بواسطه اين صور مرتسمه نبوده بلكه بذاته كه عبارتست از علم
اجمالى سابق بر صور چنين مىباشد.
و اينكه از ذات به علم اجمالى تعبير كرديم جهتش آنستكه وجود ذات