فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٨٢ - دليل بر اثبات صانع
و امّا اشرف است زيرا در اين دليل برهان نفس مدّعا و عين مطلوب است
ولى در دليل دوّم اثبات مدّعا از طريق امكان وجود و اينكه هر ممكنى بايد بغنىّ
بالذّات مستند باشد صورت مىگيرد و بديهى است برهانى كه نفس مدّعا باشد
اشرف است از غير خود چنانچه خود حق تعالى در سوره (فصّلت) آيه (٥٣) از
همين طريق استدلال فرموده و مىفرمايد:
او لم يكف بربّك انّه على كلّ شيئ شهيد.
يا حضرت سيّد الموحّدين مولانا امير المؤمنين عليه الصّلوة و السّلام بهمين
طريق مشى فرموده و مىفرمايد:
يا من دلّ على ذاته بذاته.
و بعبارت ديگر دليل و برهان صدّيقين شبيه بدليل لمّى است و ساير براهين
ادلّه انّى مىباشند و دليل لمّى به ملاحظه اينكه از معلول بعلّت منتقل نمىشوند و در
آن احتياجى بنظر كردن در غير علّت نيست اشرف است از دليل انّى زيرا در اين
سنخ ادلّه استشهاد بغير علّت براى اثبات علّت است و امّا وجه اخصر بودن واضح و
روشن است چه آنكه دليل اوّل احتياجى به كثرت ادلّه نبوده و فقط يك دليل با
عبارت كوتاه و مختصر كافى در اثبات مطلوب است بخلاف دليل دوّم كه هم اقامه
برهان بر نفس مدّعا لازم است و هم اثبات بطلان دور و تسلسل و پرواضح است
اثبات از طريق اوّل اخصر است از طريق دوّم و نفس اختصار خود مطلوب و
مستحسن است.
شرح عربى: و قس عليه، اى على الوجود، كلّما، من الصّفات، ليس امتنع، اى
ممكن بالامكان العام و، بلا، لزوم، تجسّم على الكون، اى الوود، وقع،
حاصله انّه قس عليه الصّفات الكماليّة فقل اذا كان حقيقة العلم
مثلا واجبة فهو والّا استلزمته كما قال المعلّم الثّانى يجب ان يكون فى
الحيوة حيوة بالذّات و فى الارادة ارادة بالذّات و فى الاختيار اختيار
بالذّات حتّى تكون هذه فى شيئ لا بالذّات و انمّا عبّرنا عن الصّفات
الكماليّة بذلك للاشارة الى معيار لمعرفة الكمال و هو كلّ ما يمكن