سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦٤ - التنبيه الحادي عشر و المائة
بعض المحدثين الروابي براء فواو و أظنه تصحيفا و إن كان قريب المعنى.
«الحمة» بحاء مضمومة الفحمة.
«السخنة» بضم السين المهملة و سكون الخاء المعجمة أي الحارّة.
«بالحلقة» بإسكان اللام و يجوز فتحها و بالفتح جمعها حلق و حلقات و بالإسكان حلق و حلق بفتح الحاء و كسرها.
«يربط به الأنبياء»: قال النووي: كذا في الأصول «به» بضمير المذكّر أعاده على معنى الحلقة و هو الشيّء. قال صاحب التحرير: المراد حلقة باب مسجد بيت المقدس.
«الخليل و الأمّة و القانت» سبق بيانها في أسمائه الشريفة «المحاريب [١]»، قال في أنوار التنزيل هي قصور حصينة و مساكن شريفة سمّيت بذلك لأنه يذبّ عنها و يحارب عليها.
«التماثيل» الصور و لم تكن محرّمة في زمنه.
«الجفان» جمع جفنة بفتح الجيم و سكون الفاء و هي القصعة الكبيرة، قال ابن الجوزي في زاد المسير: قال المفسّرون كانوا يصنعون القصاع الكبيرة كحياض الإبل يجتمع على الواحدة منها ألف رجل.
«الجوابي» جمع جابية و هي الحوض الكبير يجبى فيه الماء أي يجتمع.
«الأكمه» الذي يولد أعمى.
«كافّة للناس»: تقدّم في الأسماء الشريفة.
«قدور راسيات»: أي ثوابت قال في زاد المسير: و كانت القدور كالجبال لا تتحرك من أماكنها يأكل من القدر ألف رجل.
«الفرقان» من أسماء القرآن و سميّ به لأنه فرّق به بين الحق و الباطل.
«التّبيان»: بكسر أوله البيان الشّافي.
«وسطا»: خيارا عدلا: «الأوّلون» في دخول الجنّة «و الآخرون» في الوجود.
«الوزر»: يأتي الكلام عليه في أبواب عصمته.
«و رفع لي ذكري»: يأتي ذكره في الخصائص.
«جعلني فاتحا»: أي لأبواب الإيمان و الهداية إلى صراط مستقيم و لبيان أسباب التوفيق و ما استعلق من العلم أو هو من الفتح بمعنى الحكم فجعله حاكما في خلقه فانفتح ما انغلق
[١] انظر المفردات في غريب القرآن ١١٢.