سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٦٥ - شرح قصة سراقة بن مالك رضي اللّه عنه
«دفعتها»: بتخفيف الفاء يقال: دفع الفرس في السّير إذا بالغ و دفعه يتعدّى و لا يتعدّى.
«تقرّب بي»: التقريب السّير دون العدو و فوق العادة و قيل أن ترفع الفرس يديها معا و تضعهما معا.
«أهويت» بيدي: بسطتها للأخذ.
الكنانة»: بكسر الكاف: الخريطة المستطيلة التي يجعل فيها السهام.
الأزلام»: واحدها زلم بفتحتين و بفتحة فضمّة و هو القدح واحد القداح بكسر القاف و هو عيدان السهام قبل أن تراش و يركب فيها النّصال، فإذا فعل ذلك فهي سهام. و كان أهل الجاهلية يستقسمون بها مكتوب عليها الأمر و النهي أي: إفعل: لا تفعل، فما خرج منها عملوا به. و الاستقسام بها هو الضّرب بها لإخراج ما قسم اللّه لهم من أمر و غيره بزعمهم. قال الحافظ أبو العبّاس تقيّ الدين الحرّاني: «إن القرعة التي مع الطرقية التي فيها ا ب ج د من الأزلام، و نقل ذلك عن أبي جعفر النّحّاس.
«ساخت» [١]: بسين مهملة فألف فخاء معجمة: أي غاصت.
«ارتطمت به»: أي ساخت قوائمها في الأرض.
«عثان»: بضم العين المهملة و الثاء المثلثة المخففة: شبه الدّخان.
«أن سيظهر»: مرفوع، و «أن» قبله مخفّفة من الثقيلة و تقديره: سيظهر.
«فلم يرزآني»: براء فزاي: لم ينقصاني مما شيئا.
«أخف عنّا» [٢]: بفتح الهمزة.
«قديد»: بضم القاف و فتح الدال المهملة ثم مثناة تحتية ساكنة فدال مهملة أخرى، موضع بين مكة و المدينة.
«بمجن» [٣]: بكسر الميم و فتح الجيم و تشديد النون: التّرس سمّي مجنّا لأنه يواري حامله أي يستره.
[١] انظر المصباح المنير ٢٩٤.
[٢] أخف عنّا: أي استر الخبر لمن سألك عنّا. انظر النهاية ٢/ ٥٧.
[٣] انظر المعجم الوسيط ١/ ١٣٧، ١٤١.