سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٠١ - تنبيهات
«كيف تجدك»: أي تجد نفسك أو جسدك «مصبّح»: بميم مضمومة و صاد مهملة فموحّدة، وزن محمّد، أي مصاب بالموت صباحا، و قيل: المراد يقال صبّحك اللّه بالخير، و قد يفجأه الموت في بقية النهار و هو مقيم بأهله، و يروى بالخاء المعجمة و هو أيضا مكان بمكة.
«شراك النّعل»: بكسر الشين المعجمة و تخفيف الراء: السير الذي يكون في وجه النّعل، و المعنى أن الموت أقرب إلى الشخص من شراك نعله برجله.
«بطوقه» [١]: الطّوق هنا الطاقة و العدّة.
«الرّوق» بالراء و القاف: القرن.
«عقيرته»: أي صوته، قال الأصمعي: إن رجلا عقرت رجله فرفعها على الأخرى و جعل يصيح فصار كل من رفع صوته يقال رفع عقيرته و إن لم يرفع رجله، قال ثعلب: و هذا من الأسماء التي استعملت على غير أصلها.
«بواد»: أي بوادي مكة.
«الإذخر» [٢]: بكسر الهمزة و الخاء المعجمة بينهما ذال معجمة: نبت طيّب الرائحة.
«جليل»: بالجيم و اللام: و الثّمام بضم الثاء المثلثة: نبت ضعيف له خوص أو ما يشبهه.
«مجنّة»: بكسر الميم و فتحها: سوق بأسفل مكة.
«يبدون»: أي يظهرن.
«شامة»: بالشين المعجمة «و طفيل» بطاء مهملة مفتوحة و فاء مكسورة فمثناة تحتية:
جبلان. قال البكري: جبلان مشرفان على مجنّة على بريد من مكة.
«يهذون»: بالذال المعجمة: يخلطون و يتكلمون بما لا ينبغي.
«مهيعة» [٣]: بفتح الميم و سكون الهاء و فتح المثنّاة التحتية و العين المهملة.
«الجحفة»: بجيم مضمومة فحاء مهملة ساكنة ففاء مفتوحة: قرية جامعة لأن السيول اجتحفتها.
[١] يقال: هو في طوقي أي في وسعي قال الليث: الطوق مصدر من الطاقة و أنشد
كل امرئ مجاهد بطوقه* * * و الثور يحمي أنفه بروقه
اللسان ٤/ ٢٧٢٥.
[٢] انظر اللسان ٢/ ١٤٩٠.
[٣] انظر الوسيط ٢/ ١٠٠٣.