سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٨٩ - الباب الثاني في أسماء المدينة مرتبة على حروف المعجم
بعدها زاي، أي أنها كما تخرج في طلب ما تعيش به فإذا راعها شيء رجعت إلى جحرها كذلك الإيمان انتشر في المدينة، فكل مؤمن، له من نفسه شائق إلى المدينة لمحبته في النبي (صلّى اللّه عليه و سلم).
- «دار السّنّة».
- «دار السلامة».
- «دار الفتح»: ففي الصحيح قول عبد الرحمن بن عوف لعمر رضي اللّه عنهما: «حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة و السنة»- و في رواية الكشميهني أحد رواة البخاري- «و السلامة، و قد فتحت منها مكة و سائر الأمصار و إليها هجرة المختار و منها انتشرت السّنّة في الأقطار.
- «الدّرْع الحصينة»: لحديث أحمد برجال الصحيح: «رأيت كأني في درع حصينة، فأوّلت الدّرع الحصينة المدينة».
- «ذات الحجر»: بضم الحاء المهملة و فتح الجيم لاشتمالها عليها.
- «ذات الحرار»: بكسر الحاء و راءين مهملات، جمع حرّة بفتح الحاء و هي الحجارة السّود لكثرتها بها.
- «ذات النّخل»: لوصفها بذلك/ و لما قبله في خبر خنافر مع رئيّه، و في سجع عمران بن عامر: فليلحق بيثرب ذات النّخل، و في الحديث: «أريت دار هجرتي ذات نخل و حرّة».
- «السّلقة» [١]: ذكره أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن أمين الأقشهري في أسمائها المنقولة عن التوراة، و هو محتمل، و السلقة بفتح اللام و كسرها إذا السّلق بالتحريك القاع الصفصف و السلاق البليغ، و ربما قيل للمرأة السليطة سلقة بالكسر، و سلقت البيض سلقا أغليته بالنار. فسميت المدينة به لاتساعها و تباعد جبالها أو لتسلّطها على البلاد فتحا أو للأوائها و شدّة حرّها و ما كان بها من الحمّى.
- «الشّافية»: لحديث: «ترابها شفاء من كل داء»، و لما صحّ في غبارها. و ذكر ابن مسدي: الاستشفاء من الحمّى بكتابة أسمائها و تعليقها على المحموم، و سيأتي أنها تنفي الذنوب فتشفي من دائها.
[١] السّلق: الواسع من الطرق و القاع المطمئن من الأرض المستوي لا نبات فيه و الجمع أسلاق و سلقان. انظر المعجم الوسيط ١/ ٤٤٧.