سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٦٣ - شرح شعر حسان بن ثابت رضي اللّه عنه
باسم رجل من مذحج حدّاد لأنه أول من بنى فيه. و كان أبو قبيس الجبل هذا يسمى الأمين لأن الركن أي الحجر الأسود كان مستودعا فيه.
«قالا»: من القيلولة و هي نصف النهار.
الهدي»: بفتح الهاء و إسكان الدال المهملة: و الهدي الطريق، و لا يصح ضمها للوزن، و يعني بالطريق الطريق الموصلة إلى الجنة.
«قصيّ»: بضم القاف و فتح الصاد المهملة و تشديد التحتية: تقدم الكلام عليه في النسب.
«ما زوى» [١]: بفتح الزاي و الواو: أي جمع و قبض.
«من فعال»: الظاهر أنه بفتح الفاء و تخفيف العين و هو الكرم، و يجوز أن يكون بكسر الفاء جمعا.
«لا يجارى»: بالراء و في رواية: يجازى بالزاي.
«السودد»: بضم السين و إسكان الواو، يقال ساد قومه سيادة و سوددا و هو مصدر.
«الصريح»: بالصاد و الحاء المهملتين: و هو اللّبن الخالص الذي لم يمذق.
«الضّرّة» [٢]: بفتح الضاد المعجمة و تشديد الراء و المثناة الفوقية: أصل الضّرع.
«مزبد»: بضم الميم و إسكان الزاي فموحدة مكسورة فدال مهملة: أي علاه الزّبد.
«غادرها»: بالغين المعجمة و الدال المهملة: تركها ..
«في مصدر ثم مورد»: أي يحلبها مرة ثم أخرى.
شرح شعر حسان بن ثابت رضي اللّه عنه
«قدّس»: بضم القاف و كسر الدال المهملة المشددة و بالسين المهملة مبني للمفعول أي طهّر.
«يرشد»: بضم الشين المعجمة و بفتحها كنصر ينصر و فرح يفرح، و المصدر رشدا و رشدا و رشادا: أي يهتدي.
«بأسعد»: بضم العين، جمع سعد جمع قلّة.
[١] زواه: قبضه قال الأعشى:
يزيد بغضّ الطرف عندي كأنما* * * زوى بين عينيه على المحاجم
اللسان ٣/ ١٨٩٤.
[٢] انظر المعجم الوسيط ١/ ٥٣٨.