سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٣٥ - تنبيهات
«شيخ جليل»: يقال جلّ الرجل و جلّت المرأة إذا أسنّا.
«عليه بتّ»: البتّ بفتح الموحدة و تشديد المثناة الفوقية: الكساء الغليظ المربّع و قيل الطيلسان من خزّ.
«أجل»: بفتح الهمزة و الجيم و إسكان اللام مخفّفة بمعنى نعم.
«أجمعوا فيه رأيا» بفتح الهمزة و كسر الميم: يقال أجمعت الأمر و على الأمر إذا عزمت عليه.
«أوشكوا» [١]: بفتح الهمزة و الشين المعجمة: أي أسرعوا.
«أظهرنا»: بيّنّا.
«ألفتنا» بضم الهمزة.
«أن يحلّ»: بفتح أوله و ضمّ الحاء المهملة أي ينزل.
«جلدا»: بفتح الجيم و كسر اللام: أي قويا.
«وسطا»: بفتح الواو و كسر السين و الطاء المهملتين: أي حسيبا في قومه.
«صارما»: قاطعا.
«نعمد» بكسر الميم في المستقبل و فتحها في الماضي.
«العقل» كعقل الإنسان: الدّية.
«عتمة اللّيل»: بفتح العين و المثناة الفوقية وقت صلاة العشاء، و قيل ثلث الليل الأول من الليل بعد غيبوبة الشّفق، و عتمة الليل ظلامه.
«الحضرمي»: منسوب إلى حضر موت.
«تابعتموه»: بمثناة فوقية و موحدة من المتابعة.
«بعثتم» بالبناء للمفعول.
«الجنان» جمع جنّة: البستان.
«الأردن»: بهمزة مضمومة فراء ساكنة فدال مهملة فنون مشدّدة: الكورة المعروفة من أرض الشام بقرب بيت المقدس.
«حفنة» [٢]: بفتح الحاء المهملة و سكون الفاء هي ملء الكف و الشيء المحصول حفنة بالضم و يجوز الفتح، و المرّة بالفتح ليس غير.
«صدقنا»: بفتح الدال المخفّفة: أي حدّثنا حديث صدق.
[١] و شك بضم الشين يوشك و شكا و وشاكة و وشكانا أسرع و أوشك هو بمعنى و شك و يستعمل فعل مقاربة و يكون بمعنى:
يقرب و يدنو أيضا. الوسيط ٢/ ١٠٣٥.
[٢] الحفن بفتح الحاء: أجزلوا الشيء براحة كفك و الأصابع مضمومة و في حديث الشفاعة: إنما نجد حفنة من حفنات اللّه. اللسان ٢/ ٩٣٤.