سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٦٢ - تنبيهات
«يتحيّنون» الصلاة: أي يطلبون حينها.
«المواقيت» جمع ميقات: و هو الوقت المضروب للفعل.
«الدّعوة»: بالفتح: الأذان.
«القنع» [١]: بضم القاف و سكون النون هو البوق- بضم الموحدة- شيء مجوف ينفخ فيه.
«الشّبّور» [٢]: بشين معجمة مفتوحة فموحدة مضمومة مشدّدة و هو البوق.
«النّاقوس»: آلة من النحاس يضرب فيصوّت.
«حيّ» على الصلاة: أقبلوا.
«الفلاح»: أي الفوز، أي هلمّوا إلى طريق النجاة و الفوز.
«أندى [٣]» صوتا منك، أي أمدّ و أبعد و أرفع غاية، و قيل: أحسن و أعذب.
«ألقه» عليه: أي علّمه إياه.
فما «راع» عمر: أي ما شعر عمر أي ما أعلمه.
«لديّ»: بفتح اللام و تشديد التحتية: أي عندي، و إليّ بذلك تابع.
«التوقير»: التعظيم.
«الحصاص» [٤] بحاء مضمومة فصادين مهملتين: الضراط، و قيل شدة العدو، و يفعل ذلك الشيطان لئلا يسمع الأذان فيضطر إلى الشهادة يوم القيامة.
«الغيلان»: واحدها غول، و الغيلان جنس من الجن كانت العرب تزعم أنها تتراءى للناس في الفلاة فتتمثّل في صور شتّى فتغولهم أي تضلّهم عن الطريق و تهلكهم، فنفاه (صلّى اللّه عليه و سلم)
بقوله: «لا غول [و لا صفر]»
[و قيل قوله: لا غول]، ليس نفيا [لعين الغول] و وجوده و إنما فيه إبطال زعم العرب في تلوّنه بالصور المختلفة و اغتياله، فيكون المعنى بقوله: لا غول أنّها لا تستطيع أن تضلّ أحدا. و منه الحديث: «إذا تغوّلت الغيلان فبادروا بالأذان»، أي ادفعوا شرّها بذكر اللّه، و هذا يدلّ على أنه لم يرد بنفيها عدمها.
[١] و هو بالكسر: الطبق من عسب النخل يوضع فيه الطعام و قال ابن الأثير: يقال له: القع و القنع بالكسر و الضم اللسان ٥/ ٣٧٥٦.
[٢] انظر اللسان ٤/ ٢١٨٤، ٢١٨٥.
[٣] المصباح المنير ص ٥٩٩.
[٤] انظر اللسان ٢/ ٨٩٨.