سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٦٧ - تنبيهات
- بعين مهملة و بعد الألف قاف- ابن البكير- بموحدة تصغير بكر- و مبشّر بن عبد المنذر، و بين عبد اللّه بن مخرمة و فروة بن عمرو البياضي، و بين خنيس- بخاء معجمة مضمومة و نون مفتوحة فتحتية ساكنة فسين مهملة- ابن حذافة، و المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة- بمهملتين- تصغير أحّة، و بين أبي سبرة- بسين مهملة مفتوحة فموحدة ساكنة- ابن أبي رهم- و هو بضمّ الراء و سكون الهاء، و عبادة بن الخشخاش- بخاءين الأولى مفتوحة و شينين الأولى ساكنة معجمات، كما ذكره الأمير، و بين مسطح- بميم مكسورة فسين مهملة فطاء مفتوحة و حاء مهملتين- ابن أثاثة- بالضم و مثلثتين مخفّفة- و زيد بن المزين- ضبطه الدار قطني و الأمير بضم الميم و فتح الزاي و آخره نون مصغّر، و شدّد أبو عمر بخطّه التحتية- و اللّه أعلم، و بين أبي مرثد- بفتح الميم و سكون الراء فثاء مثلثة- الغنوي- بالغين المعجمة المفتوحة و النون- و عبادة بن الصامت، و بين عكّاشة بعين مهملة مضمومة فكاف تشديدها أفصح من تخفيفها- ابن محصن- بكسر الميم،- و المجذّر- بضم الميم و فتح الجيم و تشديد الذال المعجمة المفتوحة ثم راء- ابن ذياد- بكسر الذال المعجمة و تخفيف التحتية في آخره دال مهملة، و قيل إنه بفتح أوله و تشديد ثانيه-، و بين عامر بن فهيرة- بالتصغير- و الحارث بن الصّمّة- بكسر الصاد المهملة و تشديد الميم،- و بين مهجع- بكسر الميم و سكون الهاء و فتح الجيم- مولى عمر، و سراقة بن عمرو بن عطية.
تنبيهات
الأول: قال في الروض: «آخى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) بين أصحابه حين نزلوا المدينة لتذهب عنهم و حشة الغربة و يؤنسهم من مفارقة الأهل و العشيرة و يشد أزر بعضهم ببعض، فلما عزّ الإسلام و اجتمع الشّمل و ذهبت الوحشة أنزل اللّه سبحانه: وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ [الأنفال ٧٥] أعني في الميراث، ثم جعل المؤمنين كلهم إخوة يعني في التواد و شمول الدعوة».
الثاني: اختلف في ابتدائها فقيل بعد الهجرة بخمسة أشهر، و قيل بتسعة، و قيل و هو يبني المسجد، و قيل قبل بنائه، و قيل بسنة، و قيل بثلاثة أشهر و قيل بدر، و تقدم عن أنس بن مالك أن ذلك كان في داره، و ذكر أبو سعد النيسابوري في الشرف أن ذلك كان في المسجد. فاللّه أعلم.
الثالث: أنكر الواقدي مؤاخاة سلمان لأبي الدرداء لأن سلمان إنما أسلم بعد وقعة أحد، و أول مشاهده الخندق. و أجاب الحافظ بأن التاريخ المذكور [هو] للأخوة الثانية و هو ابتداء الأخوة، و استمر (صلّى اللّه عليه و سلم) يجدّدها بحسب من يدخل في الإسلام و يحضر إلى المدينة،