سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦٩ - التنبيه الحادي عشر و المائة
«يزعم»: يقول:
«إسرائيل» يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم (عليهم السلام)، و معناه عبد اللّه و قيل صفوة اللّه و قيل سرّ اللّه لأنه أسرى به لما هاجر، و فيه لغات أشهرها بياءين بعد الهمزة ثم لام، و قرئ إسراييل بلا همز.
«الشّمط [١]»: بياض شعر الرأس يخالطه سواده و الرجل أشمط و قوم شمطان مثل أسود و سودان و قد شمط بالكسر شمطا و المرأة شمطاء.
«مسند ظهره»، مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هو مسند ظهره، و في رواية:
مسندا ظهره بالنّصب على الحال. فائدة: نقل في النور أن السلطان الملك برقوق سأل عن البيت المعمور من أي شيء هو؟ قال بعض الحاضرين بأنه من عقيق، و نقله عن بعض التفاسير.
«الغراس» بكسر الغين المعجمة و بالسين المهملة يقال غرست الشجرة غرسا من باب ضرب، و الشجر مغروس و يطلق عليه أيضا غرس و غراس بالكسر فاعل بمعنى مفعول مثل كتاب و بساط.
«القراطيس» جمع قرطاس ما يكتب فيه، و كسر القاف فيه أشهر من ضمّها، و القرطس و زان جعفر فيه لغة.
«و لم يلبسوا إيمانهم بظلم» أي لم يخلطوه بشرك.
«ثيابّ رمد» [٢] أي لون الرماد.
«آخر ما عليهم» بضم الراء و فتحها، فالرفع على تقدير: ذلك آخر ما عليهم، و النّصب على الظرف، قال القاضي: و الرفع أجود.
«الحلس»- بحاء مهملة مكسورة و بفتح فلام ساكنة فسين مهملة. كساء يلي ظهر البعير القتب، و المراد أنه لتصاغره و اختفائه عن هيبة اللّه تعالى أشبه الحلس المختفي تحت القتب، و لهذا في بعض الروايات قال «لا طيء» و هو بهمزة في آخره. و يقال لطئ بالأرض لطوءا لصق بها، و هو شدة معرفته بها، و لهذا
قال (صلّى اللّه عليه و سلم): «فعرفت فضل علمه باللّه عليّ».
قال بعضهم: و إنما قال ذلك (صلّى اللّه عليه و سلم) تواضعا إذ لا خلاف أنه أفضل خلق اللّه، و إنما الخلاف في غيره من الملائكة.
قلت: أو قال ذلك قبل أن يصل إلى ما وصل إليه.
«أسن الماء [٣]» بفتح السين و كسرها يأسن مثلّثة [أسنا و أسنا] و أسونا تغيّر فلم يشرب فهو آسن.
[١] لسان العرب ٣/ ٢٣٢٧.
[٢] لسان العرب ٣/ ١٧٢٧.
[٣] المفردات في غريب القرآن ١٨.