سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٢٩ - تنبيهات
قال في الزهر: و هذا غير لأن محمد بن جرير ذكر جذامة في المهاجرات، قال: و المحدّثون قالوا فيها: جذامة بنت وهب، و المختار أنها بنت جندل أخت عكّاشة بن محصن المشهور، و تكون أخته من أمّه.
و في كتاب الصحابة لابن حبّان: جذامة بنت جندل من بني غنم من المهاجرات، و جذامة بنت وهب من بني هلال. و في الطبقات لابن سعد: جذامة بنت جندل الأسدية أسلمت قديما و بايعت و هاجرت إلى المدينة. و يزيد ذلك وضوحا ما ذكره أبو الحسن الخزرجي في كتاب تقريب المدارك في الكلام على موطّأ مالك: أن جذامة بنت وهب أسلمت عام الفتح، و دال جدامة روي إعجامها و إهمالها و صحّح.
الخامس: في بيان غريب ما سبق:
«اللّحاق» [١]: بفتح اللام مصدر لحقه و لحق به.
«أرسالا» [٢]: بفتح الهمزة أي: أفواجا و فرقا.
«التنعيم»: على لفظ المصدر محل بين مكة و سرف على مرحلتين من مكة.
«منعة»: بفتحتين أي في قوم يمنعونه و يحمونه جمع مانع ككاتب و كتبة و تقدم مبسوطا غير مرة.
«السّبخة»: بكسر الموحدة و تسكّن: الأرض المالحة.
«بين لابتين»: تثنية لابة بالموحدة و هي الحرّة و تأتي.
«الحرّتان»: تثنية حرّة و هي أرض ذات أحجار سود نخرة كأنّها أحرقت بالنار.
«السّراة»: بفتح السين المهملة: أعظم جبال بلاد العرب «الظعينة»: بفتح الظاء المعجمة المشالة: المرأة و أصله الهودج الذي تكون فيه المرأة.
«عدا»: بالعين المهملة: من العدوان.
«فأبطأ»: بهمزة مفتوحة في أوّله و أخرى في آخره.
«أصيب منكم» بالبناء للمفعول.
«أوعبوا»: قال ابن السّكّيت: أوعب بنو فلان جلاء: لم يبق بدارهم منهم أحد.
«تنكّب قوسه»: ألقاها على منكبه.
[١] انظر المعجم الوسيط ٢/ ٨١٩.
[٢] انظر اللسان ٣/ ١٦٤٣.