سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٦٠ - شرح قصة أم معبد رضي اللّه عنها
شرح قصة أم معبد رضي اللّه عنها
«الخزاعية»: بضم الخاء المعجمة فزاي فعين مهملة.
«برزة»: يقال امرأة برزة إذا كانت كهلة لا تحتجب احتجاب الشوابّ و هي مع ذلك عفيفة عاقلة تجلس للناس و تحدّثهم، من البروز و هو الظهور.
«جلدة»: إما قوية و إما عاسية.
«الفناء» سعة أمام البيت، و قيل: ما امتدّ من جوانبه.
«تسقي»: تناولهم السّقي ليشربوا منه.
«مرملون»: بضم الميم و سكون الراء، نفذ زادهم و أصله من الرّمل كأنهم لصقوا بالرّمل كما قيل للفقير الترب بفتح التاء و كسر الراء.
«مسنتون»: بكسر النون و المثناة الفوقية، أي أجدبوا أي أصابتهم سنة و هي القحط يقال:
أسنت فهو مسنت إذا أجدب.
«أعوزناكم»: أحوجناكم.
«كسر الخيمة» [١]: بفتح الكاف و كسرها و سكون المهملة، أي جانبها، و لكل بيت كسران عن يمين و شمال.
«كفاء البيت»: قال في القاموس: الكفاء ككتاب سترة من أعلى البيت إلى أسفله من مؤخّره أو الشّقّة في مؤخّر الخباء أو كساء يلقى على الخباء حتى يبلغ الأرض و قد أكفأت البيت.
«الجهد»: بالفتح و يضمّ: الطّاقة، و قيل: بالفتح المشقة و بالضم الطاقة و المراد هنا الهزال.
«ضربها فحل»: ألقحها ..
«شأنك»: منصوب، أي أصلح شأنك، أو نحو هذا، فهو مفعول بفعل مقدّر.
«ففاجّت»: بالمد و تشديد الجيم: فتحت ما بين رجليها للحلب.
«يربض»: بضم المثناة التحتية فراء ساكنة فموحدّة مكسورة فضاد معجمة. قال في النهاية: أي يرويهم و يثقلهم حتى يناموا و يمتدوا على الأرض، من ربض في المكان يربض إذا لصق به و أقام ملازما له، يقال: أربضت الشمس إذا اشتدّ حرّها حتى تريض الوحش في كناسها، أي تجعلها تربض فيه و يروى بمثناة تحتية بعد الراء: يريض [٢] الرّهط أي يرويهم من
[١] الكسر بفتح الكاف و كسرها: الشقة السفلى من الخباء، و الكسر أسفل الشقة التي تلي الأرض من الخباء، و كسر أكل كل شيء ناحيتاه حتى يقال لنا حيتي الصحراء كسرها لسان العرب ٥/ ٣٨٧٣.
[٢] من أراض الوادي و استراض أي استنقع فيه الماء، و كذلك أراض الحوض. و منه قولهم: شربوا حتى أراضوا أي رووا فنقعوا بالري اللسان ٣/ ١٧٧٥.