سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٢٣ - تنبيهان
تنبيهان
الأول: في الزهر قول عمرو: «لو كنت إلها لم تكن» فيه عيب يسمى: سناد الإشباع و هو تغيير حركة الدخيل فالضمة مع الكسرة غير معيب و الفتحة مع واحد منهما معيب و المذكور في الرّجز معيب بغير شك لأنه جمع بين الفتح و الضم في قوله: في قرن.
الثاني: في بيان غريب ما سبق:
«مناة» [١] وزنه فعلة من منيت الدّم و غيره إذا صببته لأن الدماء كانت تمنى عنده أي تصبّ تقرّبا إليه.
«العذر» بفتح العين المهملة و كسر الذال المعجمة: جمع عذرة الخروء.
«القرن» [٢] بفتحتين: الحبل.
«مستدن» بفتح المثناة الفوقية و الدال المهملة معناه: ذليل مستعبد ذكره في الإملاء قال في الروض: هو من السّدانة و هي خدمة البيت و تعظيمه.
«الغبن» [٣] بفتح الغين المعجمة و الباء الموحدة يقال: غبن رأيه كما يقال سفه نفسه، فنصبوا لأن المعنى خسر نفسه و أوبقها و أفسد رأيه و نحو هذا.
«الدّين». بكسر الدال المهملة: جمع دينة و هي العادة و يقال لها دين أيضا، و يجوز أن يكون أراد بالدّين الأديان أي هو ديّان أهل الأديان، و لكن جمعها على الدّين لأنها ملل و نحل و اللّه أعلم بالصواب و إليه المرجع و المآب و إلى اللّه ترجع الأمور.
[١] اللسان ٦/ ٤٢٨٥.
[٢] انظر المصباح المنير ٥٠١.
[٣] انظر المعجم الوسيط ٢/ ٦٤٤.