سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٣٠ - تنبيهات
«انتضى [١] في يده أسهما»: أي سلّها من كنانته و تركها معدّة في يده و كذلك انتضى سيفه و نضاه سلّه.
«اختصر العنزة» [٢] العنزة بالتحريك: أطول من العصا و أقصر من الرّمح و فيه زجّ كزجّ الرّمح، و اختصرها: حملها مضمومة إلى خاصرته.
«المعاطس» [٣] جمع معطس بزنة مجلس و هو الأنف.
«و إرغامها»: إلصاقها بالرّغام و هو التراب كنّى بذلك عن الإهانة و الذّلّ.
«التّناضب»: بمثناة فوقية مفتوحة فنون فألف فضاد معجمة مضمومة: هو اسم موضع و يروى بكسر الضاد جمع تنضب و هو شجر واحدته تنضبة.
«الأضاة»: بفتح الهمزة و الضاد المعجمة بوزن حصاة و مناة الغدير يجتمع من ماء المطر يمد و يقصر.
«غفار» بكسر الغين المعجمة و بالفاء و بالراء.
«سرف» بفتح السين و الراء المهملتين و بالفاء: موضع بين مكة و المدينة.
«تسوّر الحائط»: تسلّقه.
«المروة» [٤]: الحجر الصلب.
«فعثر» بفتح المثلثة صدم رجله شيء.
«ذو طوى» [٥] بتثليث الطاء: بمكة قال النووي: يصرف و لا يصرف.
[١] انظر المعجم الوسيط ٢/ ٩٢٩.
[٢] انظر اللسان ٤/ ٣١٢٨.
[٣] المعطس: بزنة المجلس و المعطش بفتح الطاء. الأنف لأن العطاس منه يخرج، قال الأزهري: المعطس بكسر الطاء لا غير و هذا يدل على أن اللغة الجيدة يعطس بالكسر. اللسان ٤/ ٢٩٩٥.
[٤] انظر اللسان ٦/ ٤١٨٨.
[٥] انظر اللسان ٤/ ٢٧٣٠.