سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٩٢ - الباب الثاني في أسماء المدينة مرتبة على حروف المعجم
- «المجبورة»: ذكر في الحديث: «للمدينة عشرة أسماء»، و نقل عن الكتب المتقدمة، سمّيت به لجبرها بخلاصة الوجود حيّا و ميّتا لحثّه على سكناها، بعد نقل حماها و تكرر دعائه لها.
- «المحبّة»: بضم الميم و بالحاء المهملة و تشديد الموحّدة، نقل عن الكتب المتقدمة.
- «المحبّبة»: بزيادة موحّدة على ما قبله.
- «المحبوبة»: نقل عن الكتب المتقدمة أيضا، و هذه ثلاثة مع ما تقدم من اسمها الحبيبة من مادة واحدة، و حبّه (صلّى اللّه عليه و سلم) لها و دعاؤه به معلوم، و حبّه تابع لحبّ ربّه.
- «المحبورة»: من الحبر و هو السرور أو من الحبرة بمعنى النعمة أو المبالغة فيما وصف بجميل، و المحبار من الأرض السريعة النّبات الكثيرة الخيرات.
- «المحرّمة»: لتحريمها.
- «المحروسة»: لحديث: «المدينة مشتبكة بالملائكة على كل نقب منها ملك يحرسها»، رواه الجندي.
- «المحفوفة»: لأنها حفّت بالبركات و ملائكة السموات، و في خبر: «تأتي مكة و المدينة محفوفتان بالملائكة» [١].
- «المحفوظة»: لحفظها من الطاعون و الدّجّال و غيرهما، و في خبر: «القرى المحفوظة أربع»، و ذكر المدينة منها.
- «المختارة»: لأن اللّه تعالى اختارها للمختار من خلقه في حياته و مماته.
- «مدخل صدق»: قال اللّه تعالى: وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً [الإسراء ٨٠] فمدخل صدق المدينة كما تقدم.
- «المدينة»: لتكرره في القرآن و نقل عن التوراة، و المدينة من مدن بالمكان أقام به، أو من دان إذا أطاع، إذ يطاع السلطان بالمدينة لسكناه بها، و هي أبيات كثيرة تجاوز حدّ القرى و لم تبلغ حدّ الأمصار، و قيل: يقال لكل مصر، و تطلق على أماكن كثيرة، و مع ذلك فهو علم للمدينة النبوية، بحيث إذا أطلق لا يتبادر الفهم إلى غيرها، و لا يستعمل فيها إلا المعرفة، أما
[١] ذكره الهيثمي في المجمع ٣/ ٣١٢ بلفظ «المدينة و مكة محفوفتان بالملائكة و عزاه لأحمد و قال: رجاله ثقات.
و الحديث أخرجه أحمد ٢/ ٤٨٣ و البخاري في التاريخ ٦/ ١٨٠.