سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٥٠ - تنبيهان
و إجلالا، و قيل إن بابه لم يكن له حلق يطرق بها. قال السهيلي: الأول أولى.
الثاني: في غريب ما سبق:
«الرّضم» [١]- بفتح الراء و الضاد المعجمة و تسكّن-: حجارة مجتمعة بعضها فوق بعض، الواحدة رضمة.
«بنى» بفلانة: دخل عليها، و قال ابن السّكيت زفّت إليه، و أصله أن الرجل إذا تزوج بنى للعروس بيتا و جهزه بما يحتاج إليه، أو بني له تكريما، ثم كثر حتى كفي به عن الجماع.
«الحجر»: غرف البيوت.
«المسوح»: جمع مسح و هو البلاس.
«مستطيرة» في القبلة: أي منتشرة.
«المصراع» من الباب: الشطر، و هما مصراعان.
«العرعر» بفتح العينين و بالرّائين المهملتين- قال في الصحاح: شجر السّرو.
«السّاج» بالسين المهملة و الجيم: ضرب من الخشب، عظيم من الشّجر، يجلب من الهند، و جمعها ساجات. قال الزمخشري: الساج خشب أسود رزين يجلب من الهند و لا تكاد الأرض تبليه، و الجمع سيجان مثل نار و نيران.
«مطرورة» [٢] بالطين- بالطاء المهملة المشالة- أي مطيّنة به.
«دومة الجندل» دومة- بضم الدال المهملة، و الجندل بالجيم و النون و الدال المهملة [حصن و قرى بين الشام و المدينة قرب جبلي طيّء على سبع مراحل من دمشق].
«الأفق» بضمّتين: الناحية.
«ينشأ»: يحدث و يتجدّد.
«أخضل» لحيته، بخاء فضاد معجمتين: بلّها.
«مراهق»: مقارب الاحتلام.
«أنال»: أدرك و أبلغ.
«المغشّى»: المغطّى المستور.
[١] انظر اللسان ٣/ ١٦٦٣.
[٢] انظر اللسان ٤/ ٢٦٥٤.