سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٧٥ - التنبيه الحادي عشر و المائة
«و لكن أرضى و أسلّم»: قال الطيبي: فإن قلت: وقوع هذا بين كلامين متغايرين معنى فما وجهه ها هنا؟ قلت: تقدير الكلام: حتى استحييت فلا أرجع، فإني إذا رجعت كنت غير راض و لا مسلم، و لكني أرضى.
«برهج»: بفتح الهاء و هو الغبار و في قوله: «ثم ركب منصرفا»، دليل على أنه حالة العروج لم يكن راكبا.
«العير»: بكسر العين المهملة- الإبل بأحمالها ..
«الغرارتان [١]»: تثنية غرارة و هي الجوالق بجيم مضمومة فواو فألف فلام فقاف: الخرج.
«فظع [٢]» بفاء فظاء معجمة مشالة أي اشتدّ عليه و هابه.
«بين ظهرانينا»: بفتح النون أي: بيننا.
المطعم بن عديّ»: بضم الميم و سكون الطاء و كسر العين مخفّفا، هلك كافرا.
«مصعدا شهرا»: بميم مضمومة فصاد ساكنة فعين مكسورة فدال مهملات.
«منحدرا شهرا»: بميم مضمومة فنون ساكنة فحاء فدال مكسورة مهملتين فراء «جبهته»: بفتح الجيم و الموحّدة و الهاء و الفوقية أي استقبلته بالمكروه، و أصله من إصابة الجبهة يقال جبهته إذا أصبت جبهته.
«كرب كربا»: و في رواية: فكربت كربة- بضم الكاف و سكون الراء- ما كربت مثله قط و الضمير في مثله يعود على معنى الكربة و هو الكرب أو الغمّ أو الهمّ أو الشيء.
«الرّوحاء [٣]»: براء مفتوحة فواو ساكنة فحاء مهملة فألف ممدودة: بلد من عمل الفرع [٤] على نحو أربعين ميلا من المدينة و يقال على ستة و ثلاثين ميلا، و يقال على ثلاثين ميلا.
التنعيم [٥]»: من الحلّ بينه و بين سرف على فرسخين من مكة نحو المدينة.
[١] لسان العرب ٥/ ٣٢٣٦.
[٢] المعجم الوسيط ٢/ ٦٩٥.
[٣] الرّوحاء من الفرع، على نحو أربعين ميلا من المدينة. و في كتاب مسلم بن الحجاج: على ستة و ثلاثين ميلا. و في كتاب ابن أبي شيبة: على ثلاثين ميلا و هو الموضع الذي نزل به تبّع حين رجع من قتال أهل المدينة يريد مكة، فأقام بها و أراح فسمّاها الروحاء.
[٤] الفرع بالضم، ثم السكون، و آخره عين مهملة. و قيل: بضمتين: قرية من نواحي الربذة، عن يسار السّقيا، بينها و بين المدينة ثمانية برد، على طريق مكة. و قيل: أربع ليال: قرية.
[٥] التنعيم: موضع بمكة خارج الحرم، هو أدنى الحلّ إليها، على طريق المدينة، منه يحرم المكيّون بالعمرة، به مساجد مبنيّة بين سرف و مكة. قال: على فرسخين من مكة. و قيل: أربعة. قلت: لا خلاف بين الناس أنه على ثلاثة أميال من مكة.