سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢١٠ - شرح أبيات كعب بن مالك الأنصاري
«الحلقة» بسكون [اللام]: السلاح.
«كابرا عن كابر»: أي كبيرا عن كبير في العزّ و الشرف.
«حبالا»: بكسر الحاء المهملة و بالموحدة جمع حبل و هو العهد و الميثاق.
«عسيت»: بكسر السين و فتحها لغتان.
«الدم الدم الهدم الهدم»: قال في النهاية: يروى الهدم بسكون الدال و فتحها فالهدم بالتحريك القبر يعني: أني أقبر حيث تقبرون، و قيل: هو المنزل أي منزلكم منزلي، كحديثه الآخر: المحيا محياكم و الممات مماتكم أي لا أفارقكم، و الهدم بالسكون و بالفتح أيضا هو إهدار دم القتيل، يقال: دماؤهم بينهم هدم أي مهدرة و المعنى أنّ من طلب دمكم فقد طلب دمي و أن من أهدر دمكم فقد أهدر دمي، لاستحكام الألفة بيننا، و هو قول معروف للعرب يقولونه عند المعاهدة و النّصرة و في تهذيب الأزهري أن ابن الأعرابي رواه بالفتح: دمي دمك و هدمي هدمك.
«النقيب»: [١] قال في التقريب: يقال: نقب الرجل و نقّب بالتخفيف و التشديد استخراج الأسرار و النقيب الأمين و الكفيل و العريف أو هو فوق العريف، و شاهد القوم نقب عليهم كقتل نقابة بالكشر فعل ذلك. و نقب بالضّمّ نقابة بالفتح إذا لم يكن فصار نقيبا، و نقباء الأنصار الذين تقدموا لأخذ البيعة لنصره النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) سموا بذلك لضمانهم إسلام قومهم.
شرح أبيات كعب بن مالك [الأنصاري]
«فال رأيه» بفاء و لام: أي بطل.
«فلا ترعين»، بضم المثنّاة الفوقية و سكون الراء و كسر العين المهملة و فتح المثناة التحتية و نون التوكيد: أي لا تبقين. يقال: ما أرعى عليه أي ما أبقى عليه.
«ألب» و جمع بمعنى «جادع» [٢] بالجيم أي قاطع.
«إخفاره» بالخاء المعجمة: نقض عهده.
«ناقع» بالقاف: ثابت.
القوقليّ» بقاف مفتوحة فواو ساكنة فقاف مفتوحة و لام. [نسبة لأبي بطن] من الخزرج:
قوقل، و هو غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، كذا لابن الكلبي، و قال ابن
[١] انظر المصباح المنير ٦٢٠.
[٢] انظر المعجم الوسيط ١/ ١١٠.