سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢١٢ - شرح ما جاء في بيعة العقبة
يقولون عوض محمد: مذمّم بوزنه و عكس معناه، و كذبوا بل محمد من كثرة خصاله المحمودة و كذلك كان النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) و هو اسم صادق على مسمّاه.
«الصبّاء» [١] بضم الصاد المهملة و الباء المشدّدة جمع صابئ: و هو الخارج من دين إلى دين.
«إزب» بهمزة مكسورة فزاي ساكنة فباء موحّدة. و فيما ذكر ابن هشام بفتح الهمزة و سكون الزاي و فتح الياء [أزيب].
«ارفضّوا] [٢]: تفرّقوا.
«أحفظت» الفتى بالحاء المهملة و الفاء و الظاء المعجمة: أي أغضبته و الحفيظة الغضب.
«أمر جسيم»: عظيم.
«ليتفوّتوا عليّ»، من الفوت، يقال: تفوّت فلان على فلان في كذا و افتات عليه إذا انفرد برأيه دونه في التصرف و لما ضمّن معنى التغلب عدّي بعلى.
«تنطّس» بمثناة فوقية فنون فطاء فسين مهملتين، قال ابن هشام: المبالغة في التفتيش.
«أذاخر» بذال و خاء مكسورة معجمتين: اسم موضع.
«بنسع رحله» [٣]: بنون مكسورة فسين فعين مهملتين: السير المضفور من الأديم على هيئة أعنّة البغال ..
«الجمّة»: بالضّمّ: الشّعر إلى شحمة الأذن.
«وضيء»: جميل.
«لكمه»: ضربه بجمع كفّه.
«أوى»: أي أشفق و رحم.
«شعشاع» [٤]: طويل.
«جوار»: بضمّ الجيم و كسرها: العهد و الأمان.
«تجار»: بكسر التاء يخفّف و يشدّد: جمع تاجر.
«فاهتف»: صح و ادع.
[١] انظر اللسان ٤/ ٢٣٨٥،
[٢] يرفّض: تفرق و تبدد و زال و سال و ترش و ارفض بمعنى ترفض. الوسيط ١/ ٣٦٠.
[٣] النسع: سير يضفر على هيئة أعنّة النعال تشد به الرّحال: و الجمع أنساع و نسوع و نسع و القطعة فيه نسعة قال عبد يغوث:
أقول و قد شدوا لساني بنسعة
اللسان ٦/ ٤٤١٠.
[٤] انظر لسان العرب ٣/ ٢٢٧٩.