سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٨٧ - الباب الثاني في أسماء المدينة مرتبة على حروف المعجم
- «البحيرة»: بالفتح و الكسر: نقل الزركشي الثلاثة في الإعلام عن منتخب كراع، و نقل غيره الأوّلين عن معجم ياقوت، و الاستبحار السعة لأنها بمتّسع من الأرض و لقول سعد بن عبادة: و لقد اصطلح أهل هذه البحيرة- بالتصغير- على أن يعصبوه بالعصابة فلما ردّ اللّه ذلك بالحق الذي أعطاك شرق بذلك، و يقال «البحر» أيضا بغير تاء، ساكن الحاء و أصله القرى و كل قرية بحرة.
- «البلاط»: بفتح الموحدة، نقل عن [كتاب: ليس] لابن خالويه و هو لغة الحجارة المفروشة [التي تفرش على الأرض، و الأرض المفروش بها، و المستوية الملساء فكأنها] سمّيت به لكثرته فيها أو لاشتمالها على موضع تعرف به.
- «البلد»: قال تعالى: لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ [البلد ١]: قيل: المدينة و قيل: مكة و رجّحه القاضي، لكن السورة مكية و البلد لغة صدر القرى. قال الواسطي فيما نقله عن القاضي: «أي يحلف لك ربّك بهذا البلد الذي شرّفته بمكانك فيه حيّا و ببركتك ميتا»، يعني المدينة.
- «بلد رسول اللّه» (صلّى اللّه عليه و سلم):
روى البزّار عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «إن الشياطين قد يئست، أن تعبد ببلدي»، هذا يعني المدينة و جزيرة العرب، «و لكن في التحريش بينهم» [١].
- «بيت رسول اللّه» (صلّى اللّه عليه و سلم): قال تعالى كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِ: أي من المدينة لاختصاصها به اختصاص البيت بساكنه، أو المراد: بيته بها.
- «تندد»: بمثناة فوقية فنون و إهمال الدّالين، كجعفر.
- «تندر»: براء بدل الدال الأخيرة مما قبله كما سيأتي في «يندر» بالتحتية.
- «الجابرة»: ذكر في حديث للمدينة عشرة أسماء، سميت بها لأنها تجبر الكسير و تغني الفقير و تجبر على الإذعان لمطالعة بركاتها و شهود آياتها و لأنها جبرت البلاد على الإسلام.
- «جبار» كحذام رواه ابن شبّة بدل الجابرة في حديثه المذكور.
- «الجبّارة»: نقل عن التوراة.
- «جزيرة العرب»: لقول بعضهم إنها المرادة من الحديث: «أخرجوا المشركين من
[١] ذكره الهيثمي في المجمع ٣/ ٣٠٢ و عزاه للبزار و قال: فيه السكن بن هارون الباهلي و لم أجد من ترجمه.