سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤١٤ - تنبيهات
ابن سعد عن عمر بن الحكم مرسلا: «فدعا جبير بن إياس الزّرقي فدلّه على موضعه في بئر ذروان تحت أرعوفة البئر فخرج جبير حتى استخرجه. قال ابن سعد: و يقال: إن الذي استخرج السّحر بأمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) قيس بن محصن الزّرقي. و يجمع بأنه أعان جبيرا على ذلك و باشره بنفسه فنسب إليه التاسع: في بيان غريب ما سبق:
«الحديبية»: يأتي الكلام عليها في غزوتها.
«الحليف» [١]: المعاهد.
«بنو زريق»: بتقديم الزاي تصغير أزرق.
«أشعرت؟»: أعلمت؟.
«مطبوب»: مسحور. يقال: طبّ الرجل- بالضّمّ- إذا سحر و كنوا بالطّبّ عن السّحر تفاؤلا بالبرء كما كنوا بالسّليم عن اللّديغ. و قال القرطبي في المفهم: «إنما قالوا للسحر طبّ، لأنّ أصل الطّبّ الحذق بالشيء و التّفطّن له، فلما كان كل من عالج المرض و السّحر إنما يأتي عن فطنة و حذق، أطلق على كل منهما هذا الاسم.
«مشط»: معروف و تقدم الكلام عليه في شرح غريب قصة المعراج.
«مشاطة». ما مشط من الرأس.
«مشاقة» قيل: مشاقة الكتّان. و قيل المشاقة هي المشاطة بعينها، و القاف تبدل من الطّاء لقرب المخرج و هما بمعنى واحد.
«جفّ»: بالجيم و الفاء: و هو الغشاء الذي يكون على الطّلع.
«الظّلع» [٢]: يطلق على الذكر و الأنثى، فلهذا قيّده بالذّكر، و في رواية في الصحيح بتنوين طلعة ذكر فهو صفة ألحقت إلى ذكر.
«بئر ذروان»: بالذال المعجمة وزن مروان. و في رواية «ذي أروان» و هي الأصل فسهلّت الهمزة لكثرة الاستعمال فصارت ذروان. و في رواية السهيلي: ذي روان بإسقاط همزته [و هو] غلط.
«الرّاعوفة»: كذا لأكثر رواة الصحيح بزيادة ألف خلافا لابن التّين حيث زعم أن رعوفة
[١] انظر اللسان ٢/ ٩٦٤.
[٢] انظر اللسان ٤/ ٢٦٩١.