سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦٨ - التنبيه الحادي عشر و المائة
«سبط الرأس» بفتح الباء و كسرها و يجوز إسكان الباء مع فتح السين و مع كسرها على التخفيف أي مسترسل الشّعر و ليس فيه تكسير.
«الديماس [١]» بكسر الدال المهملة و تفتح و بإسكان المثناة التحتية، فسّره الراوي و هو عبد الرّزّاق بالحمّام، و المعروف عند أهل اللغة أن الديماس هنا هو السّرب، و المراد من ذلك وصفه بصفاء اللون و نضارة الجسم و كثرة ماء الوجه حتى كأنه كان في موضع كنّ فخرج منه و هو عرقان. قال السهيلي: و في هذه الصفة من صفات عيسى (عليه السلام) إشارة إلى الرّيّ و الخصب في أيامه إذا أهبط إلى الأرض.
«عروة بن مسعود» أحد السادة الصحابة رضي اللّه عنهم.
«يوسف»: اسم أعجمي و تثلّث سينه و هو غير منصرف للعلمية و العجمة.
«إذ هو قد أعطى» بدل من الأول بدل اشتمال «الشّطر»: قال بعض شرّاح المصابيح:
المراد به هنا النصف، و قيل: البعض لأن الشّطر كما يراد به نصف الشيء قد يراد به بعضه مطلقا. قال الطيبي: و قد يراد به الجهة أيضا نحو قوله تعالى: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [البقرة: ١٤٤] أي جهته «من الحسن» أي مسحة منه كما يقال على وجهه مسحة ملك و مسحة جمال أي أثر ظاهر و لا يقال ذلك إلا في المدح.
«هارون»: اسم أعجمي للعلميّة و العجمة و قيل معرّب.
«أرون» و الأرن النشاط سمّي به لنشاطه في طاعة اللّه تعالى، ثم قيل هارون كما قالوا في إيّاك هيّاك.
«الرّهط» بسكون الهاء و فتحها ما دون العشرة من الرجال ليس فيهم امرأة أو منها إلى الأربعين.
«القوم»: جماعة الرجل عند الأكثرين.
«الأفق» بضمتين و جمعها آفاق بالمدّ أي النواحي.
«موسى» اسم معرّب أصله «مو» و هو بالعبرانية الماء، «والسا» و هو الشجر، سمّي به لأنه وجد في الماء و الشجر الذي كان حول قصر فرعون.
«آدم أسمر طوال»: تقدّم.
«جاوزه»: عداه و فارقه.
[١] لسان العرب ٢/ ١٤٢١.