سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٠٩ - تنبيهات
«نذر»: نترك.
«الشّعب» بكسر الشين المعجمة: انفراج بين جبلين.
«القطا»: [١] بالقصر و فتح القاف: نوع من الحمام [واحدتها قطاة].
«توافينا»: من توافى القوم: تتامّوا.
«النشاط»: طيب النفس.
«الكسل» كالتعب: الفتور، فيتخلّف العبد عن أسباب الخير و الفلاح، و إن كان لعدم قدرته فهو العجز، و إن كان لعدم إرادته فهو الكسل.
«نضرب أكباد الإبل»: أي نركب و نسير.
«اللّوم»: عذل الإنسان بنسبته إلى ما فيه لوم.
«المطيّ» جمع مطيّة فعلية بمعنى مفعولة: البعير سمي بذلك لأنه يركب مطاه أي ظهره.
«مسّتكم»: أي أصابتكم.
«تعضكم السيوف»: أي تجرحكم.
«فذروه»: فاتركوه.
«أمط» [٢] نحّ و أبعد.
«البيداء»: المفازة.
«أدع»: أترك.
«البنية»: بفتح الموحّدة و كسر النون و تشديد المثناة التحتية المفتوحة ثم تاء تأنيث، و هي الكعبة.
«الرّحال» بالحاء المهملة: جمع رحل و هو في الأصل مأوى الشخص في الحضر ثم أطلق على أمتعة المسافر لأنها هناك مأواه.
«منعة» [٣] بفتح النون باختلاف المعنى و تقدم بيان ذلك.
«الانحياز إليكم»: الاختلاط بكم.
«أزرنا» [جمع إزار] قال أبو ذر: يعني نساءنا و المرأة قد يكنى عنها بالإزار.
[١] انظر المصباح المنير ٥١٠.
[٢] انظر اللسان ٦/ ٤٣٠٨، ٤٣٠٩.
[٣] انظر اللسان ٦/ ٤٢٧٦.