سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٥٨ - تنبيهات
«حبّ» [١] رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): أي محبوبه.
نواجذه» [٢]: بفتح النون و كسر الجيم و ضمّ الذال المعجمة: جمع ناجذ و هو السّنّ من الأضراس و يأتي الكلام على ذلك في باب ضحكه و تبسّمه.
«كمنا»: بفتح الكاف و الميم و يجوز كسرها أي اختفيا فيه.
«ثقف»: بثاء مثلّثة مفتوحة فقاف مكسورة و يجوز إسكانها و ضمّها ففاء: أي فطن يدرك حاجته بسرعة.
«لقف» [٣]: بفتح اللام و كسر القاف و يجوز سكونها: أي سريع الفهم.
«يدّلج» بتشديد الدال المهملة بعدها جيم: أي يخرج بسحر.
«يكادان»: و في رواية يكتادان: أي يطلب لهما فيه المكروه و هو الكيد.
«منحة»: بكسر الميم و سكون النون فحاء مهملة.
«رسل» بكسر الراء بعدها مهملة ساكنة: اللّبن.
«الرّضيف»: براء فضاد معجمة ففاء وزن رغيف: اللّبن المرضوف الذي رضفت فيه الحجارة المحماة بالشمس أو النار لينعقد و تزول رخاوته، و هو بالرفع و يجوز الجرّ.
«ينعق»: بكسر العين المهملة أي يصيح بغنمه، و النّعق هو صوت الراعي إذا زجر الغنم، و في رواية: ينعق بهما بالتثنية أي يسمعهما صوته إذا زجر غنمه.
«الدّيل»: بكسر الدال المهملة و سكون التحتية.
«الخرّيت»: بكسر الخاء المعجمة و تشديد الراء فمثناة تحتية ساكنة فمثناة فوقية، و هو الماهر بهداية الطريق.
«العتبى»: بضم العين المهملة الرّضا.
«بوائق الدّهر» [٤]: غوائله و شروره واحدها بائقة و هي الداهية.
[١] الحب: هو الحبيب مثل حزن و حزين. قال ابن بري (رحمه اللّه): الحبيب يجيء تارة بمعنى المحب كقول المخبل:
أ تهجر ليلى بالفراق حبيبها* * * و ما كان نفسا بالفراق تطيب
أي محبها، و يجيء تارة بمعنى المحبوب كقول ابن الرهينة:
و إن الكثيب الفرد من جانب الحمى* * * إليّ و إن لم أره لحبيب
اللسان ٢/ ٧٤٣.
[٢] و قيل: الناجذ: آخر الأضراس و هو ضرس الحلم لأنه ينبت بعد البلوغ و كمال الفعل و قيل: الأضراس كلها (نواجذ) قال في البارع: و تكون النواجذ للإنسان و الحافر و هي من ذوات الخف الأنياب. المصباح المنير ص ٥٩٣.
[٣] لقف الشيء لقفا و لقفانا: تناوله بسرعة، و أخذه بفمه فابتلعه. و اللقف: يقال: رجل ثقف لقف سريع الأخذ لما يرمي إليه باليد و سريع الفهم لما يرجى إليه من كلام باللسان. الوسيط ٢/ ٨٣٥.
[٤] المفرد بائقة: أي داهية، و يقال: داهية بؤوق أي شديدة، قال الكسائي: باقتهم الباقة تبوقهم بوقا أصابتهم. اللسان ١/ ٣٨٨.