سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٥٦ - تنبيهات
«الصحابة»: بالنّصب أي أريد أو أسألك المصحابة و يجوز الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف.
«أمنّاه»: بكسر الميم.
«أحثّ»: بحاء مهملة فمثلثة افعل تفضيل من الحثّ و هو الإسراع و في رواية: أحبّ بالموحدة و الأول أصحّ.
«الجهاز» [١]: بفتح الجيم أفصح من كسرها، و هو ما يحتاج إليه المسافر.
«ذات النّطاق»: و في رواية: ذات النّطاقين- بكسر النون- و هو ما يشدّ به الوسط، و قيل هو ثوب تلبسه المرأة، ثم تشد وسطها بحبل، ثم ترسل الأعلى على الأسفل. و المحفوظ في هذا الحديث أن أسماء شقّت نطاقها نصفين فشدّت بأحدهما الزاد و اقتصرت على الآخر، ثم قيل لها: ذات النطاق و ذات النطاقين، فالتثنية و الإفراد بهذين الاعتبارين. و عند ابن سعد أنها شقّت نطاقها فأوكت بقطعة منه الجراب و شدّت فم القربة بالباقي فسميت ذات النطاقين.
«الخوخة» [٢]: بخاءين معجمتين مفتوحتين بينهما واو ساكنة: باب صغير.
«ثور»: بالمثلثة.
«الرّصد»: بفتحتين جمع راصد كخادم و خدم.
«استبرأه»: يقال: استبرأت الشيء طلبت آخره لقطع الشبهة عني.
«ألقمه الجحر»: الجحر بجيم فحاء مهملة: أي أدخله فيه.
«العقب» [٣]: بعين مهملة مفتوحة فقاف مكسورة فموحدة: مؤخّر الرّجل.
«لدغه»: بالدال المهملة و الغين المعجمة: عضّه.
«الرّاءة»: و هي شجرة معروفة قال أبو حنيفة الدينوري: هي من أعلاث الشّجر- بفتح الهمزة و سكون العين المهملة و تعجم- و تكون مثل قامة الإنسان و لها خيطان و زهر أبيض تحشى به المخاد فيكون كالرّيش. لخفته و لينه لأنه كالقطن. قال في النور: و غالب ظني أن هذه الشجرة التي وصف أبو حنيفة أنها العشر كذا رأيتها بأرض بركة الحاج خارج القاهرة و هي تنفتق عن مثل قطن يشبه الريش في الخفّة و رأيت من يجعله في اللحف في القاهرة.
[١] يفتح و يكسر قال الليث: و سمعت أهل الحجاز يخطئون الجهاز بالكسر. قال الأزهري: و القراء كلهم على فتح الجيم في قوله تعالى وَ لَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ قال: و جهاز بالكسر لغة رديئة. انظر اللسان ١/ ٧١٢.
[٢] انظر المعجم الوسيط ١/ ٢٦٠.
[٣] انظر المصباح المنير ٤١٩.