سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦٥ - التنبيه الحادي عشر و المائة
بين الخصمين بأحيائه الحق و إيضاحه و إماتته الباطل و إدحاضه.
«خاتما للنبيين»: أي آخرهم بعثا.
«وجبتها» سقوطها.
«النّجد» ما ارتفع من الأرض.
«ينسلون» يسرعون.
«تجزم الأرض» [١]. من ريحهم بالجيم تنتن من جيفهم.
«الحامل المتمّ» أي التي دنا ولادها.
«الفطرة»: بالكسر الهدى و الاستقامة.
«المعراج» لغة السّلّم و جمعه معارج و معاريج. قال الأخفش إن شئت جعلت الواحد معرج و معرج بفتح الميم و كسرها، فعلى هذا يكون الجمع لمعرج بفتح الميم معاريج بياء و معرج بكسرها معارج بغير ياء، و المعارج المصاعد، و يقال عرج في السّلم بفتح الراء يعرج بضمّها عروجا إذا ارتقى و عرج أيضا بفتح الراء إذا غمز من شيء أصابه في رجله فخمع [٢] و مشى مشية الأعراج إذا لم يكن خلقة أصلية، فإذا كان خلقة يقال عرج بكسر الراء يعرج بفتحها.
«طمح» [٣] بصره إلى الشيء ارتفع و كل طامح مرتفع.
«المرقاة [٤]» موضع الرّقيّ و يجوز فيها فتح الميم على أنه موضع الارتفاع و يجوز الكسر تشبيها باسم الآلة كالمطهرة و أنكر أبو عبيد الكسر.
«منضّد باللؤلؤ»: أي جعل بعضه على بعض.
«مرحبا» بالتنوين: كلمة تقال عند المسرّة بالقادم و معناها صادفت رحبا أي سعة و يكنى بذلك عن الانشراح فوضع المرحب موضع التّرحيب.
«و أهلا» أي أتيت أهلا فاستأنس و لا تستوحش.
«حيّاه اللّه» أي أبقاه، من الحياة و قيل سلّم عليه من التحية و السلام و قول الملائكة:
«من أخ»، المراد بهذه الأخوة أخوّة الإيمان المشار إليها بقوله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ [الحجرات: ١٠].
[١] انظر اللسان ١/ ٦١٩.
[٢] الخمع: العرج و رجل في رجل خمع أي عرج. انظر ترتيب القاموس ٢/ ١١٠.
[٣] انظر لسان العرب ٣/ ٢٧٠٤.
[٤] اللسان ٣/ ١٧١١.