إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٧٨ - ما نزل فيهم من القرآن
مجمّع [١] بن العطاف- و هو حمار الدار-، و ابناه [٢] مجمّع بن جارية، [و يزيد ابن جارية] [٣]، و وديعة بن ثابت، و عبد اللَّه بن نبتل [٤] و نجاد بن عثمان، و أبو حبيبة بن الأزعر، و معتّب بن قشير، و عباد بن حنيف و ثعلبة بن حاطب من بني أمية بن زيد، و خزام بن خالد من بني أحد بني مرو بن عوف، بني أميّة بن زيد، و خزام [٥] بن خالد من بني عبيد بن زيد أحد بني عمرو بن عوف، [و يخرج من بني ضبيهة] [٦].
من خبر المنافقين أصحاب المسجد
و قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم): زمام خير من خزام، و سوط خير من نجاد: و كان عبد اللَّه بن نبتل يستمع حديث رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) ثم يأتي به المنافقين، فقال جبريل:
يا محمد! إن رجلا من المنافقين يأتيك فيستمع حديثك، ثم يذهب به إلى المنافقين، فقال: أيهم [٧] هو؟ قال: الرجل الأسود ذو الشعر الكثير، الأحمر العينين، كأنهما قدران من صفر، كبده كبد حمار و ينظر بعين شيطان.
ما نزل فيهم من القرآن
و فيهم نزل قوله تعالى: وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَ كُفْراً وَ تَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ* لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً، لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ [٨].
و أرادوا ببنائه: أنهم كان يجتمعون في المسجد فيتناجون فيما بينهم، و يلتفت
[١] في (خ) «جارية بن عمرو بن العطاف» و ما أثبتناه هو ما اتفقت عليه كتب التراجم و السير.
[٢] في (خ) «و ابنه»، و المثنى أولى.
[٣] زيادة من (ابن هشام) ج ٤.
[٤] في (ابن هشام) ج ٤ «و نبتل بن الحارث من ضبيعة» و لم يذكر «عبد اللَّه بن نبتل».
[٥] في (خ) «خدام».
[٦] زيادة من (ابن هشام) ج ٤، و بها تتم عدة من بنى مسجد الضرار.
[٧] في (خ) «إنهم».
[٨] الآيتان ١٠٧، ١٠٨/ التوبة و في (خ) وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَ كُفْراً، إلى قوله تعالى:
وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ.