إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣١١ - و أما محبته الفأل
قال: أرونى ابني، ما سميتموه؟ قلت: سميته حربا، قال بل هو حسين، فلما ولد الثالث جاء النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلت: حربا، قال هو محسن [١].
و خرج الإمام أحمد من حديث سفيان عن أبي إسحاق عن رجل من جهينة قال سمع النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) رجلا يقول: يا حرام، فقال: يا حلال.
و من حديث يحيى بن أبي بكير، حدثنا عبيد اللَّه بن إياد [٢] بن لقيطة [السدوسي] [٣] عن أبيه عن ليلى امرأة بشير بن الخضامية عن بشير قال: و كان قد أي النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) و اسمه زحم- فسماه النبي بشيرا [٤].
و من حديث إسماعيل بن عياش عن بكر بن زرعة الخولانيّ عن مسلم بن عبد اللَّه الأزدي قال: جاء عبد اللَّه بن قرظ الأزدي إلى النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) فقال له: ما اسمك؟
قال: شيطان بن قرظ، فقال له النبي (صلى اللَّه عليه و سلم): أنت عبد اللَّه بن قرظ.
و من حديث شعبة عن عبد اللَّه بن أبي السفر [٥] عن عامر الشعبي عن عبد بن مطيع بن الأسود، حدثني عدي بن كعب عن أبيه مطيع- و كان اسمه العاصي- فسماه رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) مطيعا. قال: سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) أمر بقتل هؤلاء الرهط بمكة يقول: لا تغزى مكة بعد هذا اليوم أبدا.
و لأبي داود [٦] من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده أن
[١] ثم زاد أسد، ثم
قال: إني سمّيتهم بأسماء ولد هارون: شبّر و شبّر و مشبّر. (الاستيعاب لابن عبد البر) ج ٣ ص ١٠٠.
[٢] في (خ) «أبان».
[٣] ما بين القوسين غير واضح في (خ)، و ما أثبتناه من (الجرح و التعديل) ج ٢ قسم ٢ ص ٣٠٧ ترجمة رقم (١٤٦٢) و هو ثقة كما قال عنه يحيى بن معين.
[٤] و نحوه في (سنن أبي داود) ج ٣ ص ٥٥٤ حديث رقم ٣٢٣٠ باب المشي في النعل بين القبور.
[٥] في (خ) «اليفر» و ما أثبتناه من (تهذيب التهذيب) ج ٤ ص ٣٤٠ عند ترجمة شعبة بن الحجاج رقم (٥٨٠).
[٦] و أخرجه. البخاري في الأدب باب اسم الحزن و فيه [قال ابن المسيّب: فما زالت فينا الحزونة بعد].