إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٨٥ - و أمّا قوله إذا أراد القيام من مجلسه
و أمّا يمينه إذا حلف
فخرّج البخاري من حديث موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر رضي اللَّه عنه قال: كانت يمين النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) لا و مقلب القلوب.
و خرّج من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي اللَّه عنها عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) أنه قال: يا أمة محمد! لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا و لضحكتم قليلا.
و هو مما اتفقا عليه [١].
و خرّجا من حديث إسماعيل بن جعفر عن عبد اللَّه بن دينار عن ابن عمر قال: بعث النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) بعثا و أمّر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال النبي (صلى اللَّه عليه و سلم): إن تطعنوا في إمارته، فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، و أيم اللَّه إن كان لخليقا للإمارة، و إن كان لمن أحب الناس إليّ، و إن هذا لمن أحب الناس إليّ بعده.
اللفظ للبخاريّ و قد كرره في مواضع.
وقد أورد البخاري (رحمه اللَّه) في باب كيف كانت يمين النبي (صلى اللَّه عليه و سلم) جملة من الأحاديث، منها يمينه: و الّذي نفسي بيده، و بو الذي نفس محمد بيده: و لبقي ابن مخلد من حديث حماد بن خالد عن محمد بن هلال عن أبيه عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: كانت يمين رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) لا و أستغفر اللَّه
و أمّا قوله إذا أراد القيام من مجلسه
فخرّج أبو داود من حديث الحجاج بن دينار عن أبي هاشم عن أبي العالية عن أبي برزة قال: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) يقول بآخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس:
سبحانك اللَّهمّ و بحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك و أتوب إليك. فقال رجل: يا رسول اللَّه، إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما ما مضى، قال: كفارة لما يكون في المجلس. و خرّجه النّسائي بنحو أو قريب منه.
و النسائي من حديث الليث عن ابن الهاد عن يحي بن سعيد عن زرارة عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: ما كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلم) يقوم من مجلس إلا قال: لا إله
[١] يعني البخاري و مسلم.