المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨٥ - ٣٧٣٨- أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا، أبو بكر الطّريثيثيّ المعروف بابن بهذا المقرئ الصوفي
الضعفاء، و قرر على أهل التوثة/ أربعون دينارا فأسقط عنهم النقيب عشرة، فلم يقدروا ٣٥/ ب على أداء الباقي فقصدوا الأماكن يستجبون الناس، فدخلوا على ابن [١] الشيرازي البيع، فتصدق عليهم بدينار، و كانوا أهل قرآن و تدين و صلاح.
[وقوع الصلح بين محمد و بركيارق]
و في هذه السنة: وقع الصلح بين محمد و بركيارق، و كان السبب أن بركيارق بعث القاضي ابا المظفر الجرجاني و حمد بن عبد الغفار سفيرين بينه و بين أخيه في الصلح، فجلس الجرجاني واعظا، و حضر السلطان محمد فذكر ما أمر اللَّه تعالى به من إصلاح ذات البين و النهي عن قطيعة الرحم، فأجاب محمد إلى الصلح و حلف كل واحد من الأخوين يمينا لصاحبه على الوفاء، و ذكر لكل واحد من البلاد ما يخصه، و وصل الخبر إلى بغداد، فخطب لبركيارق في الديوان، ثم خطب له في الجوامع و قطعت خطبة محمد.
و في هذه السنة [٢]: أخرج أبو المؤيد عيسى بن عبد اللَّه الغزنوي الواعظ من بغداد لغلبته على قلوب الناس، و توفي بأسفرايين.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٧٣٧- أحمد بن الحسين بن الحداد المستعمل، أبو المعالي
[٣]:
سمع الجوهري، و العشاري، و توفي يوم الأربعاء السادس و العشرين من ربيع الآخر، و دفن بمقبرة باب حرب.
٣٧٣٨- أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا، أبو بكر الطّريثيثيّ المعروف بابن بهذا المقرئ [الصوفي]
[٤]:
[١] «ابن»: ساقطة من ص.
[٢] في الأصل: «و فيها».
[٣] في ط، ت: «أحمد بن علي بن الحسين بن الحداد».
[٤] في ت: «المعروف بابن بهذ». و في ط، ص: «المعروف بابن زهراء». و في الشذرات: «و يعرف بابن زهر». ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.