المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧ - ٣٦٤٠- أبو الحسن الهكّاري
عنهما. سمع منه أشياخنا، و توفي يوم الجمعة سادس عشر ذي القعدة، و دفن بباب حرب.
٣٦٣٨- عبد الواحد بن أحمد بن الحصين الدسكري، أبو سعد الفقيه
[١]:
صحب أبا إسحاق الشيرازي، و روى الحديث، ثم خدم في المخزن [٢]، و كان مألفا لأهل العلم، و كان يقول: ما غمر بدني [٣] هذا في لذة قط، و توفي يوم الثلاثاء العشرين من رجب، و دفن بباب حرب.
٣٦٣٩- علي بن أحمد بن يوسف بن جعفر.
توفي في هذه السنة.
٣٦٤٠- أبو الحسن الهكّاري
[٤]:
و الهكارية جبال فوق الوصل، فيها قرى، ابتنى اربطة و قدم [إلى] [٥] بغداد فنزل في رباط الزوزني، و سمع الحديث من أبي القاسم بن بشران، و أبي بكر الخياط، و غيرهما. و كان صالحا من أهل السّنّة كثير التعبد، و حدّث فسمع منه أبو المظفر ابن التريكي الخطيب [٦]، و كان يقول: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم في المنام في المدرسة في الروضة فقلت: يا رسول اللَّه، أوصني. فقال: «عليك باعتقاد مذهب أحمد بن حنبل، و مذهب الشافعيّ/، و إياك و مجالسة أهل البدع» توفي في محرم هذه السنة، و ورد ٤/ أ الخبر بذلك إلى بغداد.
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٤٥، و فيه: «عبد الواحد بن أحمد بن المحسن الدشكري»، و الكامل ٨/ ٤٩١).
[٢] في ص: «ثم خرج في المخزن».
[٣] في الأصل: «ما عني بدني». و في البداية و النهاية: «و ما مشي قدمي هاتين في لذة».
[٤] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٤٥، و فيه: «علي بن أحمد بن يوسف»، و شذرات الذهب ٣/ ٣٧٨، ٣٧٩، و الكامل ٨/ ٤٩١).
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٦] في الأصل: «المظفر بن البريكي الخطيب».