المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٥٨ - ٣٦٩٩- عبد الملك بن محمد بن الحسن، أبو سعد السّامري
سمع من الجوهري و غيره، و كان له يد في الفرائض و الحساب، و كان شيخنا أبو الفضل ابن ناصر يثني عليه و يوثقه، و توفي في شعبان هذه السنة.
٣٦٩٨- عبد الصمد بن علي بن الحسين ابن البدن، أبو القاسم
[١]:
من أهل نهر القلائين، والد شيخنا عبد الخالق. قال شيخنا عبد الوهاب الأنماطي: كان شيخ المحملة يضرب و يعاقب، و لكنه كان سنيا.
توفي يوم الثلاثاء ثالث عشر جمادى الأولى، و دفن في داره بنهر القلائين.
٣٦٩٩- عبد الملك بن محمد بن الحسن، أبو سعد السّامري
[٢].
سمع الحديث من ابن النقور، و ابن المهتدي، و الزينبي، و غيرهم، و حدث ببغداد، و شهد عند أبي عبد اللَّه الدامغانيّ في سنة خمس و ستين، و كان حجّاجا و إليه كسوة الكعبة، و عمارة الحرمين، و النظر في المارستانين العضدي، و العتيق، و الجوامع بمدينة السلام، و الجسر، و الترب بالرصافة، و كان كثير الصدقة، ظاهر المعروف، وافر التجمل، مستحسن الصورة، كامل الظرف، روى عنه أشياخنا، و آخر من روى عنه شهدة بنت الإبري.
و توفي في رجب هذه السنة، و دفن بمقبرة الخيزران عند قبر أبي حنيفة.
٣٧٠٠- عبد القاهر بن عبد السلام بن علي أبو الفضل [٣] العباسي.
٢٥/ أ من أهل مكة، و كان نقيب الهاشميين/ بها، و كان من خيارهم و من ذوي الهيئات النبلاء، سمع الحديث بمكة، و استوطن بغداد، و أقرأ بها [٤]، و كان قيما بالقراءات، فقرأ عليه من مشايخنا أبو محمد [٥]، و أبو الكرم ابن الشهرزوريّ [٦].
و توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة.
[١] في ت: «ابن الحسن بن البدن».
[٢] السامري نسبة إلى بلدة على الدجلة فوق بغداد بثلاثين فرسخا يقال لها: سرّ من رأى. (الأنساب ٧/ ١٤).
[٣] انظر ترجمته في: شذرات الذهب ٣/ ٤٠٠).
[٤] في الأصل: «و استوطن بغداد و أقرانها.
[٥] في ص: «فقرأ عليه من أشياخنا».
[٦] في الأصل: «أبو الكرم ابن السهرودي».