المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٨ - ٣٦٨٣- أحمد بن عبد القادر، بن محمد بن يوسف، أبو الحسين المحدث الزاهد
يكاد لهن المستجنّ بطيبة [١] ^^^ ينادي بأعلى الصّوت يا آل هاشم
أرى أمتي لا يشرعون إلى العدي ^^^ رماحهم و الدين واهي الدعائم
و يجتنبون الثأر خوفا من الردى ^^^ و لا يحسبون العار ضربة لازم
أ ترضى صناديد الأعاريب بالأذى ^^^ و تغضي على ذلّ كماة الأعاجم
وليتهم إن لم يذودوا حمية ^^^ عن الدين ضنّوا غيرة بالمحارم
و إن زهدوا في الأجر إذ حمي الوغى ^^^ فهلا أتوه رغبة في المغانم
ذكر ابتداء أمر السلطان محمد بن ملك شاه [٢]
كان أبو شجاع محمد بن ملك شاه هو و سنجر أخوين لأب و أم، و كان محمد ببغداد لما مات أبوه، و خرج إلى أصبهان مع أخيه محمود [لما خرجت تركان خاتون بابنها محمود] [٣] حاصرها بأصبهان بركيارق، فأقام عنده فأقطعه كنجة و أعمالها، و سار محمد مع بركيارق إلى بغداد لما دخلها سنة ست و ثمانين، فقتل محمد أتابكه و استولى على إقليم كنجة، و لحق به مؤيد الملك، و حسن له طلب الملك و صار وزيرا له، و اجتمع إليه النظامية و غيرهم، و خطب لنفسه، و ضرب الطبل، و خرج أكثر عسكر بركيارق إليه، و أنفذ رسولا إلى بغداد [فخطب له] [٤] في ذي الحجة سنة اثنتين و تسعين، و كانت له مع بركيارق خمس وقائع.
٢٠/ ب و فيها: زادت الأسعار و منع القطر، و بلغ الكر تسعين دينارا/ ببغداد و واسط، و مات الناس على الطرقات، و اشتد أمر العيارين في المحال.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٦٨٣- أحمد بن عبد القادر، بن محمد بن يوسف، أبو الحسين المحدث الزاهد
[٥]:
[١] في ص: «يكاد لهن المستجد بطيبة».
[٢] «بن ملك شاه»: ساقطة من ص.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٥] انظر ترجمته في: (تذكرة الحفاظ ١٢٣٠، و شذرات الذهب ٣/ ٣٩٧).