المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٣ - ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
ثم دخلت سنة إحدى و تسعين و اربعمائة
فمن الحوادث فيها:
[كثرة الاستنفار على الإفرنج]
أنه في شهر ربيع الآخر كثر الاستنفار على الإفرنج و تكاثرت الشكايات [١] بكل مكان، و وردت كتب السلطان بركيارق إلى جميع الأمراء يأمرهم بالخروج مع الوزير ابن جهير لحربهم/، و اجتمعوا في بيت النوبة و برز سيف الدولة صدقة [فنزل] [٢] ١٨/ ب بقرب الأنبار، و ضرب سعد الدولة مضاربه بالجانب الغربي، ثم انفسخت هذه العزيمة، و وردت الأخبار بأن الأفرنج ملكوا أنطاكية، ثم جاءوا إلى معرة النعمان فحاصروها، و دخلوا و قتلوا و نهبوا. و قيل: إنهم قتلوا ببيت المقدس سبعين ألف نفس، و كانوا قد خرجوا في ألف ألف.
و في شعبان: خرج أبو نصر ابن الموصلايا إلى المعسكر إلى نيسابور مستنفرا على الإفرنج برسالة من الديوان.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٦٧٥- طراد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم الامام بن محمد بن علي [٣] بن عبد اللَّه بن عباس، أبو الفوارس بن أبي الحسن بن أبي القاسم بن [١] أبي تمام:
[١] في ص: «على الافرنج و تواترت الشكايات».
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٣] في الأصل: «بن سليمان بن عبد اللَّه بن علي بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن عباس».