المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢٢ - ٣٩٢٣- محمد بن أحمد بن عمر القزاز، أبو غالب الحريري يعرف بابن الطيوري
نصر المستوفي: متى مضى هذا إلى سنجر لم تأمنه و الصواب قتله و إنفاذ رأسه، فبعث السلطان إليه عنتر الخادم، فلما أتاه و عرفه ما جاء فيه قال: أمهلني حتى أصلي ركعتين، فقام و اغتسل و صلى ركعتين و صبر لقضاء اللَّه، و أخذ السيف من السياف فنظر فيه ثم قال: سيفي أمضى من هذا فاضرب به و لا تعذبني، فقتله بسيفه و بعث برأسه، فلما كان بعد قليل فعل بأبي نصر المستوفي مثل ذلك.
٣٩٢١- عثمان بن علي بن المعمر بن أبي عمامة البقال، أبو المعالي أخو أبي سعد [١] الواعظ.
سمع من ابن غيلان و غيره، و قال شيخنا عبد الوهاب: جهدنا به أن نقرأ عليه فأبى، و قال: اشهدوا أني كذاب، و كان شاعرا خبيث اللسان، و يقال: إنه كان قليل الدين يخل بالصلوات. مات في ربيع الآخر من هذه السنة.
٣٩٢٢- محمد بن أحمد بن محمد بن المهتدي، أبو الغنائم الخطيب العدل:
[٢] سمع القزويني، و البرمكي، و الجوهري، و التنوخي، و العشاري، و الطبري، و غيرهم، و كان شيخا ذا هيئة جميلة و صلاح ظاهر، و سماعه صحيح، و كان شيخنا عبد الوهاب يثني عليه و يصفه بالصدق و الصلاح، و عاش مائة و ثلاثين سنة و كسرا، ممتعا بجميع جوارحه [٣]، و كتب المستظهر في حقه هو شيخ الأسرة.
٩٤/ ب توفي يوم الأحد ثاني عشر ربيع الأول، و دفن بباب/ حرب قريبا من بشر الحافي.
٣٩٢٣- محمد بن أحمد بن عمر القزاز، أبو غالب الحريري يعرف بابن الطيوري:
[٤] أخو أبي القاسم شيخنا، و خال شيخنا عبد الوهاب الأنماطي سمع أبا الحسن زوج الحرة، و العشاري، و أبا الطيب الطبري، حدث و كان سماعه صحيحا، و كان خيرا صالحا، روى عنه شيخنا عبد الوهاب.
توفي ليلة الجمعة سابع عشر صفر، و دفن بباب حرب عند أبيه.
[١] في ص: «أخو أبي سعيد».
[٢] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٥٧، و فيه: «محمد بن محمد بن أحمد»).
[٣] في ت: «و عاش بضعا و ثمانين سنة ممتعا بجميع جوارحه».
[٤] في ت: «بعرف بابن الطبري».