المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٠ - ٣٨٩٧- محمد بن محمد بن علي بن الفضل، أبو الفتح الخزيمي
٧٨/ أ و توفي في ليلة الإثنين سابع ذي القعدة،/ و دفن بمقبرة باب حرب.
٣٨٩٥- عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة، أبو نصر ابن القشيري:
[١] قرأ على أبيه، فلما توفي سمع من أبي المعالي الجويني و غيرهما، و سمع الحديث من جماعة، و كان له الخاطر الحسن و الشعر المليح، و ورد إلى بغداد، و نصر مذهب الأشعري، و تعصب له أبو سعد الصوفي عصبية زائدة في الحد إلى أن وقعت الفتنة بينه و بين الحنابلة، و آل الأمر إلى أن اجتمعوا في الديوان فأظهروا الصلح مع الشريف أبي جعفر، و حبس الشريف أبو جعفر في دار الخلافة، و نفذ إلى نظام الملك و سئل أن يتقدم إلى ابن القشيري بالخروج من بغداد لإطفاء الفتنة، فأمره بذلك، فلما وصل إليه أكرمه و أمره بالرجوع إلى وطنه.
قال ابن عقيل: كان النظام قد نفذ ابن القشيري إلى بغداد فتلقاه الحنابلة بالسب، و كان له عرض فأنف من هذا فأخذه النظام إليه، و نفذ لهم البكري، و كان ممن لا خلاق له، و أخذ يسب الحنابلة و يستخف بهم.
توفي أبو نصر ابن القشيري في جمادى الآخرة من هذه السنة بنيسابور، و أقيم له العزاء في رباط شيخ الشيوخ.
٣٨٩٦- عبد العزيز بن علي بن عمر، أبو حامد الدينَوَريّ:
[٢] كان أحد أرباب الأموال الكثيرة، و عرف بفعل الخير و الإحسان إلى الفقراء، و كانت له حشمة، و تقدم عند الخليفة و جاه عند التجار، سمع أبا محمد الجوهري، روى عنه أبو المعمر الأنصاري.
و توفي في هذه السنة بهمذان.
٣٨٩٧- محمد بن محمد بن علي بن الفضل، أبو الفتح الخزيمي:
[٣]
[١] في ت: «أبو نصر بن أبي القاسم».
و انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٨٧، و فيه: «عبد الرحيم بن عبد الكبير بن هوازن»، و شذرات الذهب ٤/ ٤٥، و الكامل ٩/ ٢٠٦).
[٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٨٨).
[٣] في ت: «الحرتمي».