المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤٩ - ٣٨٣٩- عقيل بن علي بن عقيل بن محمد بن عقيل، أبو الحسن ابن الإمام أبي الوفاء
و أدبا، و قال شعرا جيدا- يشير إلى عقيل هذا- قال: فتعزيت بقصة عمرو بن عبد ودّ العامري الّذي قتله علي (عليه السلام)، فقالت أمه ترثيه:
لو كان قاتل عمرو غير قاتله ^^^ ما زلت أبكي عليه دائم الأبد
لكن قاتله من لا يقاد به ^^^ من كان يدعى أبوه بيضة البلد
[١] فقلت سبحان اللَّه:
كذبت و بيت اللَّه لو كنت صادقا ^^^ لما سبقتني بالعزاء النساء
كما قال الشاعر:
كذبت و بيت اللَّه لو كنت عاشقا ^^^ لما سبقتني بالبكاء الحمائم
[٢] و ذاك أن أم عمرو كانت يسليها و يعزيها جلالة القاتل و الافتخار بأن ابنها مقتوله فهلا نظرت إلى قاتل ولدي و هو الأبدي/ الحكيم المالك الأعيان المربى [بأنواع] [٣] ٥٨/ ب الدلال [٤]، فهان القتيل و المقتول بجلالة القاتل، و قتله إحياء في المعنى إذ كان اماتهما على أحسن خاتمة، الأول لم يجر عليه قلم و الآخر وفقه للخير و ختم له بلوائح و شواهد دلت على الخير.
قال ابن عقيل: و سألني رجل فقال: هل للطف من علامة؟ فقلت: أخبرك بها عن ذوق، كانت عادتي التنعم فلما فقدت ولدي تبدلت خشن العيش. و نفسي راضية.
٣٨٤٠- محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، أبو بكر بن [أبي] [٤] المظفر السمعاني
[٥]:
من أهل مرو، ولد سنة ست و ستين و أربعمائة، سمع الحديث من أبيه و جماعة،
[١] المشهور أنها أخته.
[٢] في الأصل: «لو كنت عاشقا لما سبقتني بالنساء الحمائم».
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٥] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٨٠، و تذكرة الحفاظ ١٢٦٦، و شذرات الذهب ٤/ ٢٩، و الكامل ٩/ ١٦٦).