المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٣٨ - ٣٨١٩- المؤتمن بن أحمد بن علي بن الحسن بن عبيد اللَّه، أبو نصر الساجي المقدسي
بالجانب الغربي عند رباط البسطامي، و لما احتضر جعل يردد هذا البيت.
و ما كنتم تعرفون الجفا ^^^ فممن ترى قد تعلمتم
٣٨١٦- محمد بن عبد الواحد بن الحسن، أبو غالب القزاز، و يعرف بابن زريق:
[١] سمع أبا إسحاق البرمكي، و القزويني، و العشاري، و الجوهري، و قرأ القرآن بالقراءات على ابن شيطا و غيره. و كان ثقة، توفي ليلة الخميس خامس شوال.
٣٨١٧- محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر، أبو بكر الشاشي [٢] الفقيه:
ولد في محرم سنة سبع و عشرين و أربعمائة، و سمع أبا يعلى بن الفراء، و أبا بكر الخطيب، و أبا إسحاق الشيرازي، و كان معيد درسه، و قرأ على أبي نصر بن الصباغ كتابه «الشامل»، و صنف و درس في النظامية، ثم عزل، و كان ينشد:
تعلم يا فتى و العود رطب ^^^ و طينك لين و الطبع قابل
فحسبك يا فتى شرفا و فخرا ^^^ سكوت الحاضرين و أنت قائل
٥٤/ أ روى عنه أشياخنا، و كان أشعريا توفي في سحرة يوم السبت/ سادس عشر شوال، و دفن عند أبي إسحاق بباب أبرز.
٣٨١٨- محمد بن مكي بن عمر بن محمد، أبو بكر، المعروف بابن دوست:
[٣] ولد سنة سبع و عشرين و أربعمائة، و سمع العشاري، و الجوهري. و أبا بكر بن بشران، و كان سماعه صحيحا. روى عنه [٤] أشياخنا.
و توفي يوم الخميس ثالث عشر ربيع الأول، و دفن بمقبرة غلام الحلال بباب الأزج.
٣٨١٩- المؤتمن بن أحمد بن علي بن الحسن بن عبيد اللَّه، أبو نصر الساجي المقدسي:
[٥]
[١] في ت: «و يعرف بابن رزيق».
[٢] انظر ترجمته في: «البداية و النهاية ١٢/ ١٧٧، ١٧٨، و شذرات الذهب ٤/ ١٦).
[٣] و يعرف بابن دوست».
[٤] إلى هنا آخر السقط من نسخة ترخانة (ت) الّذي بدأ في أثناء أحداث سنة ٤٩٩، و قد نبهنا عليه هناك.
[٥] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٧٨، و تذكرة الحفاظ ١٢٤١، ١٢٤٦، شذرات الذهب ٤/ ٢٠، و الكامل ٩/ ١٥٢).