المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٣٥ - ٣٨١٣- محمد الأبيوردي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عتبة بن عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب، أبو المظفر/ بن أبي العباس
قال شيخنا عبد الوهاب: دخلت عليه، فقال: توّبني، قلت: من أيش؟ قال: قد كتبت شعر ابن الحجاج سبع مرات، و أنا أريد أتوب.
و كان مفيد أهل بغداد و المرجوع إليه في معرفة الشيوخ، و شرع في تتمة تاريخ بغداد، ثم غسل ذلك قبل موته بعد أن أرخ بعد الخطيب، و توفي في عشية الأربعاء ثاني جمادى الأولى، و دفن بمقبرة باب حرب قريبا من ابن سمعون.
٣٨١٢- علي بن محمد بن علي، أبو منصور [١] الانباري:
سمع الحديث من ابن غيلان، و لجوهري، و أبي يعلى بن الفراء، و تفقه عليه.
و أفتى و وعظ بجامع القصر، و جامع المنصور، و جامع المهدي، و شهد عند أبي عبد اللَّه الدامغانيّ، و ولي قضاء باب الطاق.
و توفي في جمادى الاخرة [من هذه السنة]. [٢]
٣٨١٣- محمد الأبيوردي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عتبة بن عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب، أبو المظفر/ بن أبي العباس:
[٣] كانت له معرفة حسنة باللغة و النسب، سمع إسماعيل بن مسعدة، و أبا بكر بن خلف، و أبا محمد السمرقندي، و أبا الفضل بن خيرون و غيرهم، و صنف «تاريخ أبيورد» و «المختلف و المؤتلف في أنساب العرب» و غير ذلك، و كان له الشعر الرائق غير أنه كان فيه تيه و كبر زائد يخرج [٤] صاحبه إلى الحماقة، فكان إذا صلى يقول: اللَّهمّ ملكني مشارق الأرض و مغاربها.
و كتب مرة إلى الخليفة قصة و كتب على رأسها الخادم المعاوي يعني معاوية بن محمد بن عثمان لا معاوية بن أبي سفيان، فكره الخليفة النسبة إلى معاوية فأمر بكشط الميم ورد القصة [٥] فبقيت الخادم العاوي.
[١] الأنباري: نسبة إلى الأنبار، و هي بلدة قديمة على الفرات بينها و بين بغداد عشرة فراسخ.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٧٦، و تذكرة الحفاظ ١٢٤١، و شذرات الذهب ٤/ ١٨).
[٤] في الأصل: «و كان فيه نية و عجب زائد يخرج».
[٥] في ص، ط: «فرد البقية».