المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١١ - ٣٧٧٧- صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد، أبو الحسن الأسدي الملقب بسيف الدولة
٣٧٧٦- حيدرة بن أبي الغنائم المعمر [١] بن عبد اللَّه، أبو الفتوح العلويّ نقيب الطالبيين:
و كان عفيفا متشاغلا بالعلوم، غزير الأدب، مليح الصورة، توفي في هذه السنة و عمره ثمان و ثلاثون سنة، و مدة ولايته النقابة اثنتا عشرة سنة و ثلاثة أشهر، و ولي بعده أخوه أبو الحسن علي.
٣٧٧٧- صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد، أبو الحسن الأسدي الملقب بسيف الدولة
[٢]:
كان كريما، ذا ذمام عفيفا من الزنا و الفواحش، كأن عليه رقيبا من الصيانة، و لم يتزوج على زوجته قط و لا تسرى، و قيل: انه لم يشرب مسكرا و لا سمع غناء و لا قصد التسوق في طعام، و لا صادر أحدا من أصحابه، و كان تاريخ العرب و الأماجد كرما و وفاء، و كانت داره ببغداد حرم الخائفين، فلما خرج سرخاب الحاجب عن طاعة السلطان محمد التجأ إليه فأجاره، ثم طلبه السلطان منه فلم يسلمه، فجاء السلطان محاربا له على ما سبق ذكره في هذه السنة و هو ابن خمس و خمسين سنة، و كانت إمارته اثنتين و عشرين سنة غير أيام، و حمل فدفن في مشهد الحسين (عليه السلام).
[١] في ص: «بن أبي الغنائم بن المعمر».
[٢] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٢، البداية و النهاية ١٢/ ١٧٠، و الكامل ٩/ ١١٣).