الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٠٣ - فائدة ٢ تحقيق في رجال ابن داود
لم يستوف وجوه الإيراد عليه.
و مع ما ذكر في ترجمة النجاشي حكى أنّه تعرّض الكشّي لحال النجاشي.
قال: أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس بن محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن النجاشي الذي ولي الأهواز، مصنّف كتاب الرجال «لم، كش» معظم كثير التصانيف.[١] مع أنّ النجاشي تعرّض لحال الكشّي و قال: له كتاب الرجال، و فيه أغلاط كثيرة.[٢]
على أنّ النجاشي كان معاصرا للشيخ الطوسي و تعرّض لحاله،[٣] و تعرّض أيضا لحال السيّد المرتضى، و قال: إنّي توليت غسل السيّد حين وفاته مع الشريف أبي يعلى محمّد بن الحسن الجعفري و سلّار بن عبد العزيز صاحب كتاب المراسم المعروف بالديلمي،[٤] و الكشّي كان معاصرا للكليني نقلا، و هو مقدّم على السيّد و الشيخ و النجاشي، فكيف يمكن تعرّض الكشّي لحال النجاشي!؟
مضافا إلى أنّ مقتضى ما ذكره ابن داود من طريقه إلى الكشّي و طريقه إلى النجاشي: تأخّر النجاشي عن الكشّي و إن قدّم الطريق إلى النجاشي على الطريق إلى الكشّي؛ حيث إنّ طريقه إلى الكشّي شيخه نجم الدين أي المحقّق، و الشيخ مفيد الدين نجم الدين محمّد بن جهم جميعا عن السيّد شمس الدين فخار عن أبي محمّد قريش بن سعيد بن مهنّا بن سبيع الحسيني عن الحسين بن رطبة السوداوي عن أبي عليّ عن أبيه أبي جعفر الطوسي عن عدّة من أصحابنا عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري.[٥] و طريقه إلى النجاشي شيخه نجم الدين
[١] . رجال ابن داود: ٤٠/ ٩٦. و الموجود في كتاب ابن داود:«( ثقة) لم( جش)» بدلا عن« لم، كش».
[٢] . رجال النجاشي: ٣٧٢/ ١٠١٨.
[٣] . رجال النجاشي: ٤٠٣/ ١٠٦٨.
[٤] . رجال النجاشي: ٢٧٠/ ٧٠٨.
[٥] . رجال ابن داود: ٢٨.