الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٨٨ - القول بالتعدد
و ريّان بن الصلت.[١]
و ذكر في ترجمة عبد الحميد بن سعد: أنّ ذكر المتّحد مختلفين في كلام الشيخ في الرجال كثير، مع عدم التعدّد يقينا.[٢]
و كذا ما ذكره الفاضل التستري من أنّ الشيخ كثيرا مّا يكرّر الاسم الواحد لتغاير بعض الأوصاف، كما هو المعروف من حاله.
و كذا ما نقله المحقّق الشيخ محمّد في باب إبراهيم بن إسحاق من أنّه قد يقال: إنّ الشيخ كثيرا مّا يذكر في باب من لم يرو رجالا من أصحاب الأئمّة يعلم من مراجعة الكتاب.
و الغرض أنّ الشيخ ذكر كثيرا ممّن ذكرهم في أصحاب الأئمّة في باب من لم يرو، لا أنّه ذكر في باب من يرو كثيرا ممّن كانوا من أصحاب الأئمّة واقعا و إن لم يذكرهم كلّا أو بعضا في باب من يروي عن الأئمّة عليهم السّلام.
أو يقال: إنّ تعدّد العنوان من جهة اختلاف في الأسانيد، حيث إنّه قد يعبّر ب «معاوية بن ميسرة» كما في باب غسل الجنابة،[٣] و باب الجماعة و فضلها،[٤] و باب صلاة الاستخارة.[٥] و قد يعبّر ب «معاوية بن شريح» كما في الباب الأخير، و باب نوادر العتق.
و قد عدّ المولى التقي المجلسي[٦] معاوية بن ميسرة المتّحد مع معاوية بن
[١] . نقد الرجال ٢: ٢٥٠/ ٢٠٠٨.
[٢] . نقد الرجال ٣: ٣٥/ ٢٨١٠.
[٣] . تهذيب الأحكام ١: ١٤٤، ح ٤٠٨، باب حكم الجنابة و صفة الطهارة منها.
[٤] . تهذيب الأحكام ٣: ٣٠٧، ح ٩٤٨، باب صلاة المضطر؛ الفقيه ١: ٢٦٢، ح ١١٩٣، باب الجماعة و فضلها.
[٥] . تهذيب الأحكام ٣: ١٨٢، ح ٤١٤، باب صلاة الاستخارة؛ الفقيه ١: ٣٥٦، ح ١٥٥٨، باب صلاة الاستخارة.
[٦] . روضة المتّقين ١٤: ٢٧٠ و ٤٥٨.